العودة للتصفح

يا ديار العبيد إن المنايا

عبد الحسين الأزري
يا ديار العبيد إن المنايا
فرجةٌ فيك تنقذ الأحرارا
معشراً شاطروك أعباء غل
ظنه العبد في يديك سوارا
عرفوا قصة الزمان فظلوا
في هواك يروونها أشعارا
بعثتها نفوسهم حين جاشت
مثلما تبعث القدور البخارا
برثاء الأموات أهلوك أولى
من دفين توسد الأحجارا
فرق الحقد بينهم واستطاع الـ
ـخصم أن لا يوحدوا الأفكارا
وقفوا يرشقون بعضهم البعـ
ـض وعافوك تندبين الذمارا
وقفة الناظرين من شاطئ النـ
ـهر غريقاً يصارع التيارا
قصائد عامه حرف ر