العودة للتصفح
الطويل
المنسرح
الهزج
الرمل
البسيط
المتقارب
يا ديار العبيد إن المنايا
عبد الحسين الأزرييا ديار العبيد إن المنايا
فرجةٌ فيك تنقذ الأحرارا
معشراً شاطروك أعباء غل
ظنه العبد في يديك سوارا
عرفوا قصة الزمان فظلوا
في هواك يروونها أشعارا
بعثتها نفوسهم حين جاشت
مثلما تبعث القدور البخارا
برثاء الأموات أهلوك أولى
من دفين توسد الأحجارا
فرق الحقد بينهم واستطاع الـ
ـخصم أن لا يوحدوا الأفكارا
وقفوا يرشقون بعضهم البعـ
ـض وعافوك تندبين الذمارا
وقفة الناظرين من شاطئ النـ
ـهر غريقاً يصارع التيارا
قصائد مختارة
خلونا بما يحلو من الذوق والهوى
حسن حسني الطويراني
خلونا بما يحلو من الذوق والهوى
وجنينا حسن العفاف المحرما
أما ترى اليوم كيف جاد لنا
الصاحب بن عباد
أَما تَرى اليَومَ كَيفَ جادَ لَنا
بِمُستَهَلِّ الشُؤبوبِ منسجمِه
حبيبي تائه جدا
بهاء الدين زهير
حَبيبي تائِهٌ جِدّا
أَطالَ العَتبَ وَالصَدّا
لقد ناحت ربى لبنان حزنا
ناصيف اليازجي
لقد ناحَت رُبَى لُبنانَ حُزناً
على مَن كانَ في يدِهِ الزِّمامُ
الحمد لله اما بعد يا عمر
نصيب بن رباح
الحَمُدُ لِلَّهِ اما بَعد يا عمر
فَقَد اتَتنا بِكَ الحاجاتِ وَالقَدَر
جمحت أبا مسلم فاحبس
ابو نواس
جَمَحتَ أَبا مُسلِمٍ فَاِحبِسِ
وَقَصِّر مِنَ النَظَرِ الأَشوَسِ