العودة للتصفح

لقد ناحت ربى لبنان حزنا

ناصيف اليازجي
لقد ناحَت رُبَى لُبنانَ حُزناً
على مَن كانَ في يدِهِ الزِّمامُ
أميرٌ مِن بني رَسلانَ كانتْ
تَذِلُّ لهُ الجَبابِرةُ العِظامُ
كريمٌ قد تَوارَى في ضريحٍ
تُحيطُ بهِ الملائِكةُ الكِرامُ
فصادَفَ أرِّخوهُ مَقَرَّ مجدٍ
تَجاوَرَ فيهِ أحمَدُ والإمامُ
قصائد قصيره الرمل حرف م