العودة للتصفح الطويل الطويل المنسرح البسيط الرمل
يا دار يوسف لا عدتك تحية
السري الرفاءيا دارَ يُوسُفَ لا عَدَتْكِ تَحيَّةٌ
للمُزْنِ بينَ رَواعِدٍ وبَوارِقِ
غَرَّاءُ ضَاحِكَةٌ إليكِ ثُغورُها
ضَحِكَ الحبيبِ إلى المُحِبِّ الوامقِ
سَقْياً لتلكَ مَنازِلاً مَعْمورَةً
من بينِ مطروقِ الفِناءِ وطَارقِ
حُمْرَ القَواعدِ والقِبابِ كأنَّما
أُشْرِبْنَ رَقْراقَ الخَلوقِ الرَّائقِ
يَلقاكَ من نُوَّارِها وغُيومِها
ما بينَ دُكْنِ مَطارفٍ ونمارقِ
والهَيْكَلُ المُبيَضُّ يَلمَعُ وَسْطَها
كالأُقحُوانَةِ في بِساطِ شَقائقِ
كم دُمْيَةٍ خَرساءَ فيه ودُمْيَةٍ
فَضَلَتْ عليها باللَّسانِ النَّاطقِ
من كُلِّ أَهْيَفَ تَاجُهُ من شَعرِه
فكأنَّما هو شارِقٌ من غاسقِ
ومُهَفهَفٍ لو كنتُ أَملِكُ أمرَه
بدَّلْتُ سُحْمَ مُسوحِه بقَراطقِ
كم قد رَمَقْتُ به المُنى فغَشِيتُها
ما بين مَرموقِ الجَمالِ ورامقِ
ومُعَذَّلٍ أخذَ الصِّبا بيمينِه
فجَرى به جَرْيَ الجَموحِ السابقِ
وَرَقَدْتُ عن غِزلانِه وذِئابِهِ
ما بينَ مَسروقِ الوِصالِ وسارقِ
أيامَ كنتُ إذا ادلَهَمَّ ظَلامُه
أهدَى إليه من الخَيالِ الطَّارقِ
عَصراً لَبِستُ ظِلالَه وكأنَّه
في ظُلمَةِ الأيَّامِ غُرَّةُ شَارِقِ
قصائد مختارة
وخيل كريعان الجراد وزعتها
عياض الضبي وَخَيلٍ كَرَيعانِ الجَرادِ وَزَعتُها لَها سَبَلٌ أَعراضُها مُتَأَلِّقُ
تذكرت والذكرى تهيجك زينبا
ربيعة بن مقروم الضبي تَذَكَرت وَالذِكرى تهيجُكَ زَينَبا وَأَصبَحَ باقي وَصلِها قَد تَقَضَّبا
العلم والحلم حلتان هما
سابق البربري العِلمُ والحِلمُ حُلَّتَانِ هُمَا للخَلقِ زَينٌ إذا هُمَا اجتَمَعا
حاذری ... !!
أحمد صالح الصالح ضمی ارتعاش الجرح ـ في أحرفى ـ
لما أتوني بكأس من شرابهم
ابو نواس لَمّا أَتَوني بِكَأسٍ مِن شَرابِهِمُ يُدعى الطِلاءَ صَليباً غَيرَ خَوّارِ
جمل نفسك تربو بالعلف
محمد إقبال جمل نفسك تربو بالعلف في إباء وعناد وصلف