العودة للتصفح الطويل المنسرح الطويل الكامل الطويل
يا دار مية بالجرعاء حياك
ابن معصوميا دارَ ميَّة بالجَرعاءِ حيّاك
صَوبُ الحَيا الرائح الغادي وأَحياكِ
ولا أَغَبَّك من دَمعي سواجمُه
إِن كانَ يُرضيكِ ريّا مدمعي الباكي
سَقياً ورَعياً لأَيّام قضيتُ بها
عيشَ الشَبيبة في أَكناف مَرعاكِ
ما هَينَمَت نسماتُ الرَوض خافقةً
إِلّا تنسَّمتُ منها طيبَ ريّاكِ
ولا تَغنّى حمامُ الأَيك في فَنَنٍ
إِلّا تذكّرتُ أَيّامي بمغناكِ
أَصبو إِلى الرَمل من جَرعاء ذي إضمٍ
وَما لِقَلبي وَللجَرعاءِ لَولاكِ
يخونُني جَلَدي ما حنَّ مكتئبٌ
وَينفذُ الصَبرُ مهما عنَّ ذكراكِ
لِلَّه طيبُ لَيالٍ فيكِ مشرقةٍ
مرَّت فَما كانَ أَحلاها وأَحلاكِ
إِذِ النَوى لم ترُع شَملي ولا عرِيَت
من اِصطياد الظِباء الغيد أَشراكي
يا ظبيةً بالكثيب الفرد راتعةً
أَوحشتِ عيني وفي الأَحشاءِ مَثواكِ
رميتِ قَلبي بسهمٍ من رَناكِ وقد
سكنتِ فيه فَما أَبعدتِ مَرماكِ
الغصنُ يُعرب عن عِطفيك مائسُهُ
وَطلعةُ البدر تُنبي عن مُحيّاكِ
وَكادَ يَحكيكِ ضوءُ الصُبح مبتَسِماً
لكن ثَناهُ وَميضٌ من ثَناياكِ
وَقيل شَمسُ الضُحى تَحكيكِ مشرقةً
وما حكتكِ ولكن أوهِمَ الحاكي
قصائد مختارة
وحقكم لا غير البعد حبكم
شهاب الدين التلعفري وَحَقِّكمُ لا غيَرَ البُعدُ حُبكم ولو تلفِت روحي وَزادَ غَرامي
يا دارع رامح الراس
الصنوبري يا دارعَ رامِحَ الراسِ مؤخَّر التُّرْسِ ساعةَ الباس
وإنك عمري هل ترى ضوء بارق
كثير عزة وَإِنَّكِ عَمري هَل تَرى ضوءَ بارِقٍ عَريضِ السَنا ذي هَيدَبٍ مُتَزَحزِحِ
أنوار هل من زورة أنوار
الكيذاوي أَنوارُ هل مِن زورةٍ أنوارُ أَم أنت عنّي يا نوار نوارُ
تشبهت بالغدران والروض حولها
ابن نباته المصري تشبهت بالغدران والروض حولها فأصبحت ملهى الناظر المتوسم
في النار
قاسم حداد تعالي أريك أمانيك تصير أريك خيالا كنت تراه تحلم