العودة للتصفح المنسرح الكامل الطويل الطويل الطويل
وإنك عمري هل ترى ضوء بارق
كثير عزةوَإِنَّكِ عَمري هَل تَرى ضوءَ بارِقٍ
عَريضِ السَنا ذي هَيدَبٍ مُتَزَحزِحِ
قَعَدتُ لَهُ ذاتَ العِشاءِ أَشيمُهُ
بِمَرٍّ وَأَصحابي بِجُبَّةِ أَذرُحِ
وَمِنهُ بِذي دَورانَ لَمعٌ كَأَنَّهُ
بُعيدَ الكَرى كَفّا مُفيضٍ بِأَقداحِ
فَقُلتُ لَهُم لَمّا رَأَيتُ وَمِيضَهُ
لِيُروَوا بِهِ أَهلَ الهِجانِ المُكشَّحِ
قَبائِلَ مِن كَعبِ بنِ عَمروٍ كَأَنَّهُم
إِذا اِجتَمَعوا يومًا هِضابُ المُضَيَّحِ
تَحُلُّ أَدانِيهِم بِوَدَّانَ فالشَبا
وَمَسكِنُ أَقصاهُم بِشُهدٍ فَمِنصَحِ
قصائد مختارة
ما صادحات الحمام في القضب
العفيف التلمساني مَا صَادِحَاتُ الحَمَامِ في القُضُبِ وَلاَ ارْتِفَاعٌ المُدَامِ بِالْحَبَبِ
ما كنت أحسب أن بحرا زاخرا
طريح بن إسماعيل الثقفي ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ بَحراً زاخِراً عَمَّ البَريَةَ كُلَّها الدَأداءَ
شددت رحالي للنخيل ولم أكن
أحمد عزت باشا العمري شَدَدتُ رِحالِي للنَخِيلِ وَلَم أَكُن أَمِيلُ إِلى لُطف الرِياضِ أَو الشَجَر
علامة فوزي أن أنيخ رواحلي
مدثر بن إبراهيم بن الحجاز علامة فوزي أن أنيخ رواحلي ببابكم يا سادني في نوازلي
الوصل من الحياة أحلى وألذ
ابن قسيم الحموي الوصل من الحياة أحلى وألذ لو ينصف من أضاع عهدي ونبذ
أمنك أميم الدار غيرها البلى
ابن الدمينة أَمِنكِ أُمِيمُ الدّارُ غَيَّرَها البِلى وَهَيفٌ بِجَولاَنِ التُّرَابِ لَعُوبُ