العودة للتصفح المنسرح البسيط الرجز الرجز الكامل الطويل
يا دار ما فعلت بك الأيام
ابو نواسيا دارُ ما فَعَلَت بِكِ الأَيّامُ
ضامَتكِ وَالأَيّامُ لَيسَ تُضامُ
عَرَمَ الزَمانُ عَلى الَّذينَ عَهِدتُهُم
بِكِ قاطِنينَ وَلِلزَمانِ عُرامُ
أَيّامَ لا أَغشى لِأَهلِكِ مَنزِلاً
إِلّا مُراقَبَةً عَلَيَّ ظَلامُ
وَلَقَد نَهَزتُ مَعَ الغُواةِ بِدَلوِهِم
وَأَسَمتُ سَرحَ اللَهوِ حَيثُ أَساموا
وَبَلَغتُ ما بَلَغَ اِمرُؤٌ بِشَبابِهِ
فَإِذا عُصارَةُ كُلُّ ذاكَ أَثامُ
وَتَجَشَّمَت بي هَولَ كُلِّ تَنوفَةٍ
هَوجاءَ فيها جُرأَةٌ إِقدامُ
تَذَرُ المَطِيَّ وَرائَها فَكَأَنَّها
صَفٌّ تَقَدَّمَهُنَّ وَهيَ إِمامُ
وَإِذا المَطِيُّ بِنا بَلَغنَ مُحَمَّداً
فَظُهورُهُنَّ عَلى الرِجالِ حَرامُ
قَرَّبنَنا مِن خَيرِ مَن وَطِئَ الحَصى
فَلَها عَلَينا حُرمَةٌ وَذِمامُ
رُفِعَ الحِجابُ لَنا فَلاحَ لِناظِرٍ
قَمَرٌ تَقَطَّعُ دونَهُ الأَوهامُ
مَلِكٌ إِذا عَلِقَت يَداكَ بِحَبلِهِ
لا يَعتَريكَ البُؤسُ وَالإِعدامُ
مَلِكٌ تَوَحَّدَ بِالمَكارِمِ وَالعُلى
فَردٌ فَقيدُ النِدِّ فيهِ هُمامُ
مَلِكٌ أَغَرُّ إِذا شَرِبتَ بِوَجهِهِ
لَم يَعدُكَ التَبجيلُ وَالإِعظامُ
فَالبَهوُ مُشتَمِلٌ بِبَدرِ خِلافَةٍ
لَبِسَ الشَبابَ بِنورِهِ الإِسلامُ
سَبطُ البَنانِ إِذا اِحتَبى بِنِجادِهِ
فَرَعَ الجَماجِمَ وَالسِماطُ قِيامُ
إِنَّ الَّذي يَرضى الإِلَهُ بِهَديِهِ
مَلِكٌ تَرَدّى المُلكَ وَهوَ غُلامُ
مَلِكٌ إِذا اِعتَسَرَ الأُمورَ مَضى بِهِ
رَأيٌ يَفَلُّ السَيفَ وَهوَ حُسامُ
داوى بِهِ اللَهُ القُلوبَ مِنَ العَمى
حَتّى أَفَقنَ وَما بِهِنَّ سَقامُ
أَصبَحتَ يا اِبنَ زُبَيدَةَ اِبنَةِ جَعفَرٍ
أَمَلاً لِعَقدِ حِبالِهِ اِستِحكامُ
فَسَلِمتَ لِلأَمرِ الَّذي تُرجى لَهُ
وَتَقاعَسَت عَن يَومِكَ الأَيّامُ
قصائد مختارة
جسمي نحيل بالحب والحب
التهامي جِسمي نَحيل بِالحَبِّ وَالحُبِّ ذا مِن رَبيبي وَذاكَ مِن رَبّي
الموت ربع فناء لم يضع قدما
أبو العلاء المعري المَوتُ رَبعُ فَناءٍ لَم يَضَع قَدَماً فيهِ اِمرُؤٌ فَثَناها نَحوَ ما تَرَكا
قلت لعنس قد ونت طليح
العجاج قُلتُ لِعَنسٍ قَد وَنَت طَليحِ عَوجاءَ مِن تَتابُعِ التَطويحِ
عج يا رعيت بالعذيب فالقنا
ابن كمونة عُج يا رُعيتَ بالعذيب فالقنا فالمعهد الأيمن من وادي قبا
للمادحون اليوم أهل زماننا
ابن الرومي لَلمادحونَ اليومَ أهلَ زماننا أوْلى من الهاجين بالحرمانِ
ألا إن وحي الله في كل كائن
محيي الدين بن عربي ألا إنَّ وحي الله في كلِّ كائن من الصخر والأشجارِ والحيوانِ