العودة للتصفح
البسيط
المنسرح
المجتث
الطويل
يا دار ليلى بأبلي فذي حسم
عبد الله بن همام السلولييا دارَ ليلى بأُبليَّ فذي حُسَمِ
فجانب القُفَّ ذي القِيعان فالأُكُمِ
إنَّا نقولُ ويقضي اللهُ مقتدراً
مَهما يُدِم ربُّنا من صالحٍ يَدُم
يزيدُ يابنَ أبي سفيانَ هل لكمُ
إِلى ثناءٍ ومجدٍ غير مُنصَرم
اعزِم عزيمةَ أمرٍ غبُّهُ رَشَدٌ
قبلَ الوفاةِ وقطَّع قالةَ الكِلَمِ
واقدِر بقائلكم خذها يزيد فقل
خذها معاويَ لا تعجِز ولا تَلم
إِن الخلافةَ إِن تُعرف لثالِثِكم
تثبت مراتِبُها فيكم ولا تُرِمِ
ولا تزالُ وفودٌ في ديارِكمُ
يَغشَونَ أبلجَ سَبَّاقاً إِلى الكرم
يزمُّ أمرَ قريشٍ غيرَ منتكِثٍ
ولو سما كلُّ قَرمٍ منهمُ قَطِم
عيشوا وأنتم من الدنيا على حَذَرٍ
واستصلحوا جند أهلِ الشامِ للبُهَمِ
ولا تَحُلنَّها في غير دارِكمُ
إِنَّي أخافُ عليكم حسرةَ النَّدمِ
وأطعمَ الله أقواتاً على قَدرَ
وإِن يحاسبكمُ في الرِّزق والطُّعَمِ
ولا لمن سَالكَ الشورى مشاورةٌ
إِلا بطعنٍ وضربٍ صائبٍ خَذِمِ
أنَّى تكونُ لهم شورى وقد قتلوا
عثمانَ ضَحَّوا بهِ في الأَشهُر الحُرُمِ
خيرُ البريةِ راعوا المسلمينَ به
مُلحَّباً ضُرِّجَت أثوابُه بِدَم
وكان قاتلُه منكم لمصرعِهِ
مثلَ الأُحيمرِ إِذ قفَّى على إِرَمِ
أو كالدُّهَيم وما كانت مباركةً
أدَّت إِلى أهلها ألفاً منَ اللُّجَمِ
نفسي فداءُ الفَتَى في لحربِ لزَّهُمُ
حتى تَدانَوا وأَلهى الناسَ بالسَّلَمِ
وباركَ الله في الأرض التي ضَمِنَت
أوصالَه وسَقَاها باكرُ الدّيَمِ
قصائد مختارة
وليلة بضة الأطراف بت بها
الشريف العقيلي
وَلَيلَةً بَضَّةَ الأَطرافِ بِتُّ بِها
وَالبَدرُ مُعتَنِقي وَالبَدرُ قَد هَجَرا
عرض لي بالوصال في النوم
عبد المحسن الصوري
عَرَّضَ لي بالوِصالِ في النَّوم
وزارَني خُفيةً من القَومِ
القرية البيضاء
ملك عبد العزيز
(مهداة إلى بناة السد العالي)
"وكما انهم يعدون النيل سيل أوزوريس، كذلك يعدون الأرض جسم إيزيس"
الأرض داري إذا ما
ابن حجر العسقلاني
الأَرضُ داري إِذا ما
رأَيتُ رِزقاً هنيّا
وهب أن هذا الباب للرزق قبلة
القاضي الفاضل
وَهَب أَنَّ هَذا البابَ لِلرِزقِ قِبلَةٌ
فَها أَنا قَد وَلَّيتُهُ دونَكُم ظَهري
بعد العرس
محمد مهدي الجواهري
مرّت سنينٌ سودٌ ثلاثٌ
وكلُّ يومٍ منهنَّ عامُ