العودة للتصفح

يا دار عبدة بالأشطار فالكثب

عمر بن أبي ربيعة
يا دارَ عَبدَةَ بِالأَشطارِ فَالكُثُبِ
رُدّي السَلامَ فَقَد هَيَّجتِ لي طَرَبي
دارٌ لِعَبدَةَ إِذ أَترابُها خُرُدٌ
حورُ المَدامِعِ لا يَؤبَنَّ بِالكَذِبِ
أَدعوكِ ما ضَحِكَت سِنّي وَإِن خَدِرَت
رِجلي دَعَوتُ دُعاءَ العاشِقِ الطَرِبِ
قصائد قصيره البسيط حرف ي

قصائد مختارة

أو ما ترى الإسكندرية

أبو الحسين الجزار
مجزوء الكامل
أو ما ترى الإسكندري ية إذ غَدت تُهجى وتُهجَر

لا تلمني أن أجزعا

ابن الصيقل
لا تلمني أن أجزعا سيدي قد تمنعا

ألا هل إلى الخل الوصول وصول

فتيان الشاغوري
الطويل
أَلا هَل إِلى الخِلِّ الوَصولِ وُصولُ فَمِن بَعد ما الصَبرُ الجَميلُ جَميلُ

كتاب مسموم

أمجد ناصر
لاهيًا عن الدقائقِ التي تطنُّ في برجِ الساعة يقلِّبُ ملكٌ، بين صليلِ السّيوف وهفْهَفةِ ثيابِ عشيقاتِ الخِلسة، كتابًا ملتصقَ الصفحات وضعتهُ أمُّهُ عند سريرِ غريمهِ على عَرشٍ مُرصَّعٍ بعظامِ التراقي. الكتابُ أخضرُ، فمن يشكُّ في كتابٍ أخضر، أمّا الغريمُ المزعومُ فليسَ سوى صديقه الذي أنقذَه من نابِ الخنزير البريِّ عندما كانتْ سيوفُ المَكيدةِ مُطمنئةً الى شِفرتها القاطِعة لكن في ليلِ الخيانةِ المحبوكةِ جيدًا بخيوطٍ رفيعةٍ من الحريرِ والزِرنيخ لا تكفي حرارةُ اليد التي تربِّتُ على كتفكَ كي تعرفَ من معك ومن عليك. بابهامٍ مبللٍ بطرفِ اللسان وأنفاسٍ تدفعُ عقاربَ الساعةِ إلى الرنَّة الأخيرةِ يتذوقُ الملكُ مصيرًا طبخته لغيرِه عاطفةٌ عمياءُ في أبردِ قدورِها، يتلوّى من ضحكٍ لا يشبهُ ضحكًا آخرَ، متساءلًا عن سرِّ التصاقِ الصفحات فيأتيه الجوابُ على شكلِ زبدٍ طافحٍ من فمِ كلبِه الوفي. الكتابُ في مكانِه الصحيح. السمُّ كاملُ الدسم، لكن الذي راحَ ينتزعُ الصفحاتِ الملصوقةَ بذرق الشيطان كانَ الشخص الخطأ.

لك أن تلوم ولي من الأعذار

أحمد شوقي
الكامل
لَكَ أَن تَلومَ وَلي مِنَ الأَعذارِ أَنَّ الهَوى قَدَرٌ مِنَ الأَقدارِ

قل للأمير أدام ربي عزه

أبو الفتح البستي
الكامل
قلْ للأمير أدامَ رَبِّي عِزَّهُ وأنالَهُ من فَضْلِه مكنونَهُ