العودة للتصفح
الخفيف
السريع
الطويل
الرمل
الطويل
البسيط
يا خاطري لا توجه وجه سيئة
أبو العلاء المعرييا خاطِري لا تَوَجَّه وَجهَ سَيِّئَةٍ
فَأَفكِرِ الآنَ أَقصى الفِكرِ وَاِرتَجِلِ
وَيا بَنانِيَ لا تُبسَط لِعارِفَةٍ
وَيا لِساني بِغَيرِ الصِدقِ لا تَجُل
أَوجالُ نَفسِيَ في الأولى مَضاعَفَةٌ
وَلا أَزالُ مِنَ الأُخرى عَلى وَجَلِ
وَالشَرُّ في الخَلقِ طَبعٌ لا يُزايِلُهُ
فَقِس عَلى خَزَرٍ في العَينِ أَو نَجَلِ
لَو وُفِّقَ المَرءُ لَم يَبهَش إِلى اِمرَأَةٍ
أَوِ الغَريرَةُ لَم تُزفَف إِلى رَجُلِ
أَو عُمِّرَ الشَيخُ عُمرَ النَسرِ مِن شُهُبٍ
لا مِن ذَواتِ جَناحٍ لَم يَقُل بَجَلِ
قَد يَسأَمُ الحَيُّ وَالأَسرارُ ما خَلُصَت
في حُبِّها المَوتَ مِن سَبطٍ وَمِن رَجِلِ
أَولى البَرِيَّةِ أَن يَحظى بِعاقِبَةٍ
مَن لَم يَرُح مِن قَبيحٍ بادِيَ الخَجَلِ
وَالصَمتُ أَحجى وَأَحرارُ الكَلامِ لَها
فَضلٌ وَفيهِ نَظيرُ النُسوَةِ الهُجُلِ
إِنَّ اللَطيفَينِ مِن دَهرٍ وَأَمكِنَةٍ
لا يَفتَآنِ بِلا حِسٍّ وَلا زَجَلِ
إِن كانَ نَقلي عَنِ الدُنيا يَكونُ إِلى
خَيرٍ وَأَرحَبَ فَاِنقُلني عَلى عَجَلِ
وَإِن عَلِمتَ مَآلي عِندَ آخِرَتي
شَرّاً وَأَضيَقَ فَاِنسأ رَبِّ في الأَجَلِ
قصائد مختارة
ما الثريا عنقود كرم ملاح
أبو العلاء المعري
ما الثُرَيّا عُنقودُ كَرمٍ مُلاحِ
يٌّ وَلا اللَيلُ يانِعٌ غِريبُ
فيا وليدي كن غدا شاعرا
حافظ ابراهيم
فَيا وَليدي كُن غَداً شاعِراً
وَاِبدَأ بِهَجوِ الوالِدِ الآمِرِ
لك المثل الأعلى وللكاذب الفهر
الورغي
لَكَ المَثَلُ الأعلى ولِلكَاذِبِ الفِهرُ
يَدُورُ عَلَيهِ بِالذي قَالَهُ الدَّهرُ
أي طود دك من أي جبال
الشريف الرضي
أَيُّ طَودٍ دُكَّ مِن أَيِّ جِبالِ
لَقَحَت أَرضٌ بِهِ بَعدَ حِيالِ
أغث أيها الشيخ الوزير فإنني
أبو الفتح البستي
أغِثْ أيُّها الشَّيخُ الوزيُر فإنَّني
دُهِيتُ بما قد كنتُ قبلُ أخافُ
ما كنت أحسب أن الدهر يمهلني
دعبل الخزاعي
ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ الدَهرَ يُمهِلُني
حَتّى أَرى أَحَداً يَهجوهُ لا أَحَدُ