العودة للتصفح
يا حرير الرخام
أحمد زنيبريا حريرَ الرُّخام،
تبعْثرتْ أنايَ.
وجفَّ الحَرفُ في الذّكريات.
فكيفَ لي استِرجاعُ الحَكايا؟.
لعلَّ القُرصانَ غيَّرَ جِلدَهُ.
وضاع الظِّلُّ في الخُطوات
يسْكُنُني البحْرُ والنسْيان..
لكن؛ حتْما سنَلتَقي،
في الغِياب..