العودة للتصفح البسيط الطويل الطويل البسيط الطويل المتقارب
يا حادي العيس رفقاً
ابن عطاء الله المصرييا حاديَ العيس رِفقاً
بوَخذِها في البيدِ
واثن المَطيَّ قليلاً
على المُحبِّ العَميد
بَلى بسَلع حَبيبٌ
لقاؤُه يومُ عيد
بلِّغه أنّي طريحٌ
على تِلاعِ زُرود
مِن يَوم ذاك التَجنّي
وعهدِ ذاكَ الصُدود
قصائد مختارة
قد كان شوقي إلى مصر يؤرقني
كشاجم قد كان شَوْقي إلى مِصْرٍ يُؤّرِّقُني فاليَوْمَ عدتُ وعادَتْ مصرُ لي دَارَا
دعاني أميري كي أفوه بحاجتي
أبو الأسود الدؤلي دَعاني أَميري كَي أَفوهَ بِحاجَتي فَقُلتُ فَما رَدَّ الجَوابَ وَما استَمَع
رأيت رشيق القد أعور أنورا
ابن الوردي رأيتُ رشيقَ القدِّ أعورَ أنورا لهُ مقلة أغنتْهُ عنْ حسنِ ثِنتينِ
لما تمادت عوادي الدهر في تلفي
حسن حسني الطويراني لما تمادَت عَوادي الدَهرِ في تَلفي وَطالَ عُمري وَأعيتها به الحيلُ
ألم أك يا شيبان أول طاعن
ابن نباتة السعدي ألَمْ أكُ يا شيبان أوّلَ طاعِنٍ مشى رمحُهُ فيهم وآخرَ آيبِ
ولما تمادت على مهجتي
علي الغراب الصفاقسي ولمّا تمادت على مُهجتي لواذعُ سُمّ الهوى النّاقع