العودة للتصفح الطويل مخلع البسيط المتقارب البسيط الطويل
يا جميل الصبر لب من دعا
ابن زاكوريَا جَمِيلَ الصَّبْرِ لَبِّ مَنْ دَعَا
قَبْلَ أَنْ يَقْضِيَ مِمَّا فُجِعَا
لَبِّ شَخْصاً جَزِعاً مِنْ مَوْتِ مَنْ
ذَابَ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّي جَزَعَا
وَالْزَمِي يَا رَحْمَةَ اللهِ الذِي
كَانَ مِنْ رَحْمَتِهِ مُجْتَمِعَا
وَاخْدُمَنْ يَا عَفْوَ رَبِّي سَيَّداً
كَانَ لِلْعَفْوِ عَنِ الْجَانِي وَعَا
وَاحْتَسِبْ يَا طَالِبَ الْعِلْمِِ امْرَأً
مَاتَ فِيهِ الْعِلْمُ وَالدِّينُ مَعَا
وَانْبُذَنَّ الْخَلْقَ طُرّاً بَعْدَ مَنْ
كَانَ فِيهِ الْخَلْقُ طُرّاً جُمِعَا
وَاقْتَصِرْ وَاللهِ مَا نَعْلَمُ مِنْ
أَحَدٍ قَدْ سَدَّ مِنْهُ مَوْضِعَا
أَقْصَدَ الْيُوسِيَّ سَهْمٌ مِنْ رَدَى
أَثْكَلَ الْعَالَمَ فِيهِ أَجْمَعَا
ضَعْضَعَ الْمَوْتُ الإِمَامَ الأَرْوَعَا
أَيُّ رُكْنٍ لِرَشَادٍ ضَعْضَعَا
حَجَّ مِنْهُ بَيْتَ عِلْمٍ إِثْرَ مَا
حَجَّ بَيْتَ اللهِ بَرّاً أَوْرَعَا
وَسِعَتْ حُفْرَةُ قَبْرٍ ضَيِّقٍ
مَنْ لِخَلْقِ اللهِ طُرّاً وَسِعَا
ضَاقَتِ الأَرْضُ بِنَا وَهْيَ التِي
رَحُبَتْ لَمَّا نَعَاهُ مَنْ نَعَى
فَتَصَامَمْنَا وَهَيْهَاتَ فَمَا
يَنْفَعُ الْمُثْكِلَ أَنْ لاَ يَسْمَعَا
بِأَبِي مَنْ زَارَ قَبْرَ الْمُصْطَفَى
بَعْدَ مَا طَافَ وَلَبَّى وَسَعَى
وَانْثَنَى تَكْنُفُهُ أَنْوَارُهُ
ثُمَّ مَا سَلَّمَ حَتَّى وَدَّعَا
قصائد مختارة
فمن للقوافي بعد حسان وابنه
عبد الرحمن بن حسان فمن للقوافي بعد حّسانَ وابنه ومن للمثاني بعد زيد بن ثابت
كل خفيف الرجلين ثقل
ابن حجاج كل خفيف الرجلين ثقّل خفة رجليه بالحديد
ليس يروي ما بقلبي من ظما
شهاب الدين التلعفري ليسَ يَروي ما بِقَلبي من ظما غَيرُ برقٍ لائِحٍ من إِضَمِ
لئن منعوك سلك المنام
مصطفى صادق الرافعي لئن منعوكَ سلكَ المنام ما انفكَ ما بيننا ينقلُ
اقنع بحظك في دنياك ما كانا
المعتمد بن عباد اِقنَع بِحَظِك في دُنياكَ ما كانَا وَعَزِّ نَفسِكَ إِن فارَقت أَوطانا
وأخشم إن مثلت فاه وأنفه
ابن رشيق القيرواني وَأَخشَمَ إن مَثَّلتَ فَاهُ وَأَنفَهُ فَإنَّهُمَا ضَِدَّانِ لِلمِسكِ وَالنَّدِّ