العودة للتصفح
الخفيف
الخفيف
الخفيف
الخفيف
الخفيف
الخفيف
يا جمال الدنيا ولولاك كانت
أبو اليمن الكندييا جمال الدنيا ولولاك كانت
عاطلا من قلائد وجمال
دفع الله عنك مكرُ الأعادي
ووقى في علاك عدرَ الليالي
بك عزّ الإسلامُ واتّضح الحقُّ
وأعشى الهدى عيونَ الضلال
إن يكن زارك السقام فما زار
سوى مهجة الندى والمعالي
كان أهدى إِلى الصواب لو استف
داك من نفسه ببعض الموالي
فالأعادي أقلُّ عندي أن يف
دوك في حالة من الأحوال
لستُ أدعو إِلاّ وجل دعائي
صرف الله عنك عين الكمال
فأصاباتها تخاف على مث
لك يا مفرداً بغير مثال
طال ذيلي بطول عمرك عز ال
دين في دولة وفي إقبال
إنني ما اتّفتك أيدي الليالي
وجنت ما جنت فلستُ أبالي
قصائد مختارة
بأبي من وددته فافترقنا
الحسين بن الضحاك
بأبي من وددته فافترقنا
وقضى اللَه بعد ذاك اجتماعا
من لصب لا يرعوي لملام
الحسين بن الضحاك
من لصبٍّ لا يرعوي لملامِ
نضو كأسين من هوىً ومُدامِ
أطيب الطيبات أمر ونهي
الحسين بن الضحاك
أطيبُ الطيباتِ أمرٌ ونهيٌ
لا يُردانِ في الأمورِ الجسامِ
سألونا أن كيف نحن فقلنا
الحسين بن الضحاك
سألونا أن كيف نحن فقلنا
من هوى نجمه فكيف يكونُ
كيف أصبحت يا أبا عمران
الحسين بن الضحاك
كيف أصبحت يا أبا عمرانِ
يا كريمَ الإخاءِ للإخوانِ
كنت حرا فصرت عبد اليماني
الحسين بن الضحاك
كنت حراً فصرتُ عبد اليماني
من هوى شادنٍ هواهُ براني