العودة للتصفح
المديد
الرمل
الكامل
الطويل
يا جاعل النيل صبغ جلدته
ابن قلاقسيا جاعِل النِّيلِ صِبْغَ جِلْدَتِهِ
ذا نَسَبٍ باليَدَيْنِ مُفْتَعَلُ
ويا غريقًا بنيِلِ مِصْرَ ولَمْ
يَمَسَّ أَثوابَهُ ولا البَلَلُ
ما أَنت مِمَّنْ يُحِبُّ عائِشَةً
هذا على أَنَّ ظَهْرَكَ الجَمَلُ
لقد تَجرَّأْتَ في مجادلتي
فاثبُتْ لما جَرَّهُ لك الجَدَلُ
نازَعْتَنِي في الذي عَلِمْتَ به
فَاترُكْ حديثَ النساءِ يا رَجُلُ
قُلْتَ أَنا المُشْتَرِي ووَجْهُكَ قد
أَقْسَمَ أَلْفاً بأَنَّهُ زُحَلُ
قصائد مختارة
العيون أقل من الشرفات
محمد مظلوم
تيقظ ((أبجد )) ـــ وهو ابن ما ليس بعد ـــ ولكنه كائن لغوي له ذِكْرَيَاْت ويلبس ربطة عنق ويعشق أيضا ـــ تيقظ،
والعام كان على وشك أن يتيبس إذ لا مواسم،
لا أبالي ان قبضت على
مصطفى البابي الحلبي
لا أبالي ان قبضت على
سنن الإسلام قط عنا
غلب الوجد عليه فبكى
محمود سامي البارودي
غَلَبَ الْوَجْدُ عَلَيْهِ فَبَكَى
وَتَوَلَّى الصَّبْرُ عَنْهُ فَشَكَا
لما نأى عن آل مسك شهمهم
حنا الأسعد
لما نأى عن آلِ مسكٍ شهمُهم
فبكى الحِجى والفضلُ أفرنسيسا
ألما على دار بمنقطع اللوى
الفرزدق
أَلِمّا عَلى دارٍ بِمُنقَطِعِ اللِوى
خَلاءٍ تُعَفّيها رِياحُ الجَنايِبِ
نافذة وليل وذكريات
ليث الصندوق
خلعتُ أثوابي على الورد الذي
يرجفُ من برودة الأحلام