العودة للتصفح

يا جارة السين هذي جارة القمر

صالح بن محسن الجهني
يَا جَارَةَ السِّينِ هَٰذِي جَارَةُ الْقَمَرِ
مَاكْرونَ قَلَّدَهَا عِقْدًا مِنَ الدُّرَرِ
كِلَاكُمَا الْحُسْنُ يَسْمُو مَنْ يُكَرِّمُهُ
غِنَاؤُهَا الْعَذْبُ يَرْوِي مُهْجَةَ الْبَشَرِ
مِنْ زَهْرَةِ الشَّرْقِ نَسْمَعُهَا فَتُطْرِبُنَا
وَالشِّعْرُ يَنْسَابُ أَنْغَامًا عَلَى الْوَتَرِ
لِصَوْتِهَا أَثَرٌ فِي أَهْلِ مَوْطِنِهَا
كَأَنَّهُ صَوْتُ صَبَّابٍ مِنَ الْمَطَرِ
عَلَى الْجِبَالِ الَّتِي أَلِفَتْ مَحَبَّتَهَا
وَالثَّلْجُ يَهْطُلُ فَوْقَ الْأَرْزِ وَالْحَجَرِ
تَوَشَّحَتْ بِوِشَاحِ الأَرْزِ فَاتَّحَدُوا
وَزَالَ بِالصَّفِّ نَاقُوسًا مِنَ الخَطَرِ
لِصَوْتِهَا أَثَرٌ فِي كُلِّ عَالَمِنَا
نَشْتَاقُهُ فِي رُبُوعِ الدَّارِ وَالسَّفَرِ
لِلْقُدْسِ غَنَّتْ وَلِلْأَوْطَانِ مَلْحَمَةً
وَالطَّيْرُ غَنَّى عَلَى الأَغْصَانِ وَالشَّجَرِ
فِي لَيْلَةِ المَسْجِدِ الأَقْصَى قَصِيدَتُهَا
إِسْرَاءُ خَيْرِ عِبَادِ اللهِ وَالبَشَرِ
عَلَى البُرَاقِ وَجِبْرَائِيلُ صَاحِبُهُ
إِيمَانُهُ فِي قَضَاءِ اللهِ وَالقَدَرِ
قصائد مدح البسيط