العودة للتصفح مجزوء الكامل منهوك المنسرح الوافر الطويل البسيط
يا ثلج قد هيجت أشجاني
رشيد أيوبيا ثلجُ قد هيّجتَ أشجاني
ذكَرتني أهلي بلُبنَانِ
باللهِ عَنّي قُل لإخواني
ما زالَ يرعى حرمةَ العهد
يا ثلجُ قد ذكّرتني الوادي
مُتَنَصّتاً لِغَذيرِه الشّادي
كم قد جَلَستُ بحضنه الهادي
فَكأنّني في جَنّةِ الخُلدِ
يا ثلجُ قد ذكِرتني أمّي
أيّامَ تقضي الليلَ في همتي
مشغوفةً تحَارُ في ضَمّي
تحنو عليّ مَخافَةَ البردِ
يا ثلجُ قد ذكّرتني الموقِد
أيامَ كُنا حَولهُ نُنشِدِ
نعنو لَدَيهِ كأنّهُ المسجِد
وكأنّنَا النُّسّاكُ في الزُّهدِ
يا ثلجُ أنتض بثوبكَ الباهر
ونقائهِ كطويّةِ الشاعِر
لَو كنتَ تدري الناس يا طاهر
لبعدتَ عنهم أيّما بُعدِ
لَو لم تذُب من زفرَة القلبِ
أو دمعيَ المنهال كالسُّحبِ
لبَنَيتُ منكَ هياكلَ الحبِّ
وحفَرتُ في أركانها لحدي
يا ما أُحَيلى النجم إن لاحا
والثلج يكسو الأرض أشباحا
والشّاعر المسكين نَوّاحَا
يقضي اللّيالي فاقدَ الرّشدِ
إن كنتَ تجهلُ أنتَ في يسرِ
أو كنتَ تعلمُ أنتَ في عسر
أنا لا أظُنّ روايةَ العمرِ
أدوارها هزلٌ بلا جدّ
يا نفس نادي صاحب العرشِ
يا رازق النعّاب في العشِّ
وتدرّعي بالصّبرِ ثم امشي
لا بدّ بَعدَ الجَزرِ من مدِّ
قصائد مختارة
يا من سقام جفونه
الوأواء الدمشقي يا منْ سَقامُ جفونهِ لسقامِ عاشقهِ طبيبُ
عاضت بوصل صدا
ابن عبد ربه عاضَتْ بِوَصْلٍ صَدَّا تُريدُ قَتْلي عَمْدا
أترضى يا وزير الشام أني
ابن نباته المصري أترضى يا وزيرَ الشامِ أنَّي بدهرِكَ أشتكي حالاً قبيحة
إذا ما اتقى الله امرؤ وأطاعه
زياد الأعجم إِذا ما اتَّقى اللَّهَ اِمرؤٌ وَأَطاعَهُ فَلَيسَ بِهِ بَأسٌ وإِن كانَ مِن جَرمِ
على مرمى قمر
سوزان عليوان 1 حامل مدينة
لا تجزعن لمكروه تصاب به
أبو زيد الفازازي لا تجزَعنَّ لمكروه تصابُ بهِ فقد يُؤدِيكَ نحو الصّحة المرضُ