العودة للتصفح
الطويل
البسيط
المجتث
الطويل
مجزوء الكامل
يا بني الأوطان أرباب الوفا
إبراهيم المنذريا بني الأوطان أرباب الوفا
نصراء الفضل والعلم الصّحيح
كم صبا القلب إليكم وهفا
وهو من فرط الجفا عانٍ جريح
ما صفت نفسي ولا طاب الزّمن
بسوى أهل الهدى والكرم
حطّموا قيد لساني فظعن
وجرى جري المطايا قلمي
عزّز الله بهم هذا الوطن
وسقاه طيّبات النّعم
ونفى منه البلايا وشفى
في حماه كلّ ذي طرفٍ قريح
وانثنت عنه دواهي الحلفا
علّه بعد نواهم يستريح
إيه وادي النّيل أدهشت الأمم
فغدا الشّرق على الغرب يثور
نهضةٌ قد أوضحت أنّ الهمم
كاللّظى كامنةٌ طيّ الصّدور
وإذا ما حادث الدّهر ألمّ
يبعث الرّوح بسكّان القبور
وإذا داعي الأماني هتفا
فصغير القوم يصيح
نحن للمجد خلقنا حلفا
ليس يحيا بيننا نذلٌ شحيح
حبّذا يومٌ به تدري الدّول
أنّنا شعبٌ نعاف المظلمه
ندفع الجلّى بإحكام العمل
نرفض العار ونأتي المكرمه
إنّما الإنسان يحيا بالأمل
وينير العقبات المظلمه
ليس يحيا غير شعبٍ وقفا
بثباتٍ يطلب الحقّ الصّريح
جامعاً ما بين آل المصطفى
من بني قومي وعبّاد المسيح
قصائد مختارة
صبحت شباما غارة مشمعلة
عبيد الله الجَعفي
صَبحت شَباماً غارَةً مُشمعلَّةً
وأَخرَى نُشاهِدُها صَباحاً لِشاكِر
الطبيعة تلعب بي
سعدي يوسف
هاأنتذا حِــلٌّ بهذا البلدْ طقسٌ شــتائيٌّ ، ويومٌ أحَــدْ ?
ما أقربَ الجنّــةَ !
إني ورب رجال شعبهم شعب شتى
جران العود النمري
إِنّي وَرَبِّ رِجالٍ شَعبُهُم شُعَبٌ
شَتّى يَطوفونَ حَولَ البَيتِ وَالحَجَرِ
يا قوم إني مرزا
ابن المعتز
يا قَومُ إِنّي مُرَزّا
وَكُلُّ حُرٍّ مُرَزّا
نسيت التي لا أحوج الله سيدي
الامير منجك باشا
نَسيت الَّتي لا أَحوج اللَه سَيدي
إِلى مثلِها يَوماً فَدَتكَ عُيوني
اشرب على مطر المصيف
ابن نباتة السعدي
اشربْ على مطرِ المصيفِ
ووميضِ برقٍ كالسيوفِ