العودة للتصفح
الطويل
الطويل
المجتث
الطويل
الكامل
يا بن البهاليل والأطواد من مضر
محمد الشوكانييا بنَ الْبَهالِيلِ والأَطْوادِ مِنْ مُضَرِ
والْمُنْعِمينَ بسَيْبٍ يُخْجِلُ الدِّيما
قَدْ دَلَّ نَظْمُكَ للدُّرِّ الثّمينِ بِلا
شَكٍّ بأَنَّكَ بَحْرٌ للعُلُومِ طَمَا
ورُمْتَ إبْداءَ عَتْبٍ في مُلاطَفةٍ
وقَدْ أَسأْتُ بِبُعْدِي فاحْتَمِل كَرَما
فالشَّوْقُ بالشَّوْقِ مُنْقاسٌ ومُعْتَبَرٌ
قَضَى بذلِكَ خَيْرُ الرُّسْلِ والْحُكمَا
ولا أُشْكِّكُ بالتَّشْكيكِ فَهُوَ عَلَى
تَواطُؤٍ باتّحادِ الْجِنْسِ قَدْ حَكَما
ومُوجِباتُ وِدادي فيكَ ما سُلِبَتْ
ولا غَدا عَقْدُ وُدِّي عَنْكَ مُنْفَصِما
ولا انْفَصَلْتُ لِمَنْعِ الْجَمْعِ مُذْ وَلِهَتْ
نَفْسِي بِمَنْعِ خُلُوٍّ صارَ مُلْتَزَما
مُحَصّلاتُ وِدادي ما رَضيتُ لَها
عَنْكَ الْعُدُولَ ولا أَوْلَيْتُها الْعَدَما
وقَدْ تَأَلَّفَ شَكْلانَا عَلَى نَمَطٍ
لَهُ نَتائِجُ وُدٍّ تَمْنَعُ الْعُقُمَا
قصائد مختارة
لو تداني الدهر وانقاد ولم
أبو الفيض الكتاني
لو تداني الدهر وانقاد ولم
ينزوي حد بيت من كل خطير
تمشي مباذلها الفرند وهبرر
الشماخ الذبياني
تَمشي مَباذِلُها الفَرِندُ وَهِبرِرٌ
حَسَنَ الوَبيصِ يَلوحُ فيهِ الدَهنَجُ
أهل أنت سقيت المنازل بلقعا
إبراهيم الطباطبائي
أهل أنت سقَّيت المنازل بلقعا
معاهد اقوت بالغميم واربعا
هذا مثال محب
خليل اليازجي
هَذا مِثال محبٍّ
مِثالكُم طيَّ قَلبه
لقد أزمعت للبين هند زيالها
كثير عزة
لَقَد أَزمَعَت لِلبَينِ هِندٌ زِيالَها
وَزَمّوا إِلى إِلى أَرضِ العِراقِ جِمالَها
بعث الرسول بما ترى فكأنما
عامر بن الطفيل
بَعَثَ الرَسولُ بِما تَرى فَكَأَنَّما
عَمداً نَشُدُّ عَلى المَقانِبِ غارا