العودة للتصفح الكامل البسيط أحذ الكامل الطويل الخفيف
يا بارقا إذكر الحشى حزنه
كمال الدين بن النبيهيا بارِقاً إِذْكَرَ الحَشَى حَزَنهْ
مَنْزِلُنا بِاْلعَقيقِ مَنْ سَكَنَهْ
وَمَرْتَعُ اللَّهوِ يانِعٌ خَضِرٌ
أَمْ غَيَّرَ الدَّهْرُ بَعْدَنا دِمَنَهْ
يا بَرْقُ هذا جِسمي يَذوبُ ضَنىً
وَمُهْجَتي بِالْعَقيقِ مُرْتَهَنهْ
يا برق أشكو عساك تخبرهم
وكل من هام يشتكي شجنه
بَلِّغْ حَدِيثَ الحِمى وَساِكِنهِ
لِمُغْرَمٍ أَنْحَلَ الْهَوى بَدَنَهْ
أَسْمِعْهُ ذِكْرِ الْحِبيبِ مُقْتَرِباً
فَقَدْ أَصَمَّتْ عُذَّالُهُ إِذْنَهْ
هُمْ آَنسُوهُ لكِنْ بوَحْشَتِهِمْ
وَنَفَّرُوا عَنْ جُفونِهِ وَسَنَهْ
أَشْقَى اُلْمحِبِّينَ عادِمٌ وَطَراً
فَكَيْفَ إنْ كانَ عادِماً وَطَنَهْ
سَقْياً لأِيَّامِنا التي سَلَفَتْ
كانَتْ بِطِيبِ الْوِصالِ مُقْتَرِنَهْ
لَوْ بِيعَ يَوْمٌ مِنْها وَكَيْفَ بِهِ
كُنْتُ بِعُمْري مُسْتَرْخِصاً ثَمَنَهْ
إلَيْكَ يا عإِذْلي فَلَسْتُ أَنا
أَوَّلَ صَبٍّ جَمالُهُمْ فَنَتَهْ
فَكَمْ لِنَفْسِي عَلَيَّ سَيِّئَةٌ
وَكَمْ لِمُوسى عَلَيَّ مِنْ حَسَنَهْ
مُجازِفٌ فِي عَطاءِ آمِلِهِ
مُحَرَّرُ الرَّأْيِ عِنْدَ مَن وَزَنَهْ
لِلأّجْرِ وَالشُّكْرِ خازِنٌ أَبَداً
وَلَمْ يَصُنْ مالَهُ وَلاَ خَزَنَهْ
مُؤَيَّدُ الرَّأيِ مَنْ يُنافِسُهُ
تَحْتَ حَضِيضِ الْخُمولِ قَد دَفَنَهْ
لَو لَمْ تُقَيِّضْ لِلْجُودِ راحَتُهُ
لَمَ نَعْتَرِفْ فَرْضَهُ وَلا سُنَنَهْ
لَهُ بَنانٌ يَسْدي لَنا مِنَحاً
وَمَنْ يُعاديهِ يَشْتَكِي مِحَنَهْ
قصائد مختارة
تخادعك الدنيا وتبدي اغترارها
عبد المحسن الحويزي تخادعك الدنيا وتبدي اغترارها ونفسك لم تأخذ بحزم حذارها
في حضن إبراهيم سارة أصبحت
ناصيف اليازجي في حضنِ إبراهيمَ سارةُ أصبحت بكرٌ بصَدْرِ العامِ كان مَماتُها
انشر حديثا قديما كنت تطويه
فتيان الشاغوري اُنشُر حَديثاً قَديماً كُنتَ تَطويهِ وَأَبدِ ذِكرَ حَبيبٍ كُنتَ تُخفيهِ
بين العذيب وحاجر ربع
أبو المحاسن الكربلائي بين العذيب وحاجر ربع ينهل في عرصاته الدمع
إلهي كما أكرمت وجهي وصنته
إبراهيم بن يحيى العاملي إلهي كما أكرمت وجهي وصنته بفضلك عن تعفيره لسواكا
صحب الناس قبلنا ذا الزمانا
المتنبي صَحِبَ الناسُ قَبلَنا ذا الزَمانا وَعَناهُم مِن شَأنِهِ ما عَنانا