العودة للتصفح المديد الطويل الطويل الطويل الخفيف
يا الله ..
عبدالمعطي الدالاتي...
ست سنوات مرّت على ذلك اليوم الغريب !
كان يوماً فرْداً في حياتي ..
إذ كانت تجربتي الأولى في الخضوع للتخدير ..
ولما غبت عن الوعي ، استيقظت الروح !..
وهوَّمت محلّقةً فوق ثقلة الجسد ..
فرأيت الاسمَ المفرَد ..
( الله ) ..
قرأتُ الاسم الأعلى ، قراءةً تجاوزت حدودَ اللغة والزمان والمكان ..
وأَعجمت مني البيان !
رحتُ أهتف في أعماقي :
( الله .. الله ) ..
تجاوز الهتاف مسمعَ روحي إلى أذن ابني أحمد ..
كان واقفاً يشهد ..
ممسكاً بالجسد المستسلم إلى مولاه ..
لما بدأت أصحو ، أو أعودُ من صحوتي ! تلقيت خبر زمِّ النياق ، وإعلان بَدء الرحيل .
وفي لحظة الحقيقة ، سمعت نشيد الحادي إلى ديار الخلود ..
وقع خبرُ الداء على قلبي برداً وسلاما ، وتسليماً ورضاء ..
لم يكن الصبر وحده حاضراً عند الصدمة الأولى ..
بل كان الصبر والشكر والرضا .
و كلها بحارٌ من نعيم ، قد أتقنتْ سفينةُ قلبي العوم فيها ..
كان الدعاء أول دواء اقتنيته من صيدلية السماء ..
وما تزال روحي تتقلب في النعيم ، بين الصبر الراضي والشكر الهاني ..
فلك الحمد يا مَن بيدك وحدَك نواصي العباد ، ومقاليد السماوات والأرض ..
ويا ربنا الودود
عافيتك أوسع لنا ، فلا تحرمنا من العافية في الدنيا ..
ومن العفو يوم لقائك يا الله ..
...
قصائد مختارة
هذا هو الرجل الرفيع مقامه
مريانا مراش هذا هو الرجل الرفيع مقامه وصفاته الغراء عنه تشير
قام يشدو بلبل الفجر
محمد توفيق علي قامَ يَشدو بُلبُلُ الفَجرِ هاتِفاً لِلَهِ بِالشُكرِ
لقد أزمعت للبين هند زيالها
كثير عزة لَقَد أَزمَعَت لِلبَينِ هِندٌ زِيالَها وَزَمّوا إِلى إِلى أَرضِ العِراقِ جِمالَها
إلهي أراني صرت شيخا مودعا
عمر تقي الدين الرافعي إلهي أراني صرت شَيخاً مودّعاً يروح وَيَغدو وَالمنونُ وَراءَهُ
فذلك شبه الضب يوم رأيته
نهشل بن حري فَذلِكَ شِبهُ الضَبِّ يَومَ رَأَيتُهُ عَلى الجُحرِ مُندَحّاً خَصيباً تُماثِلُه
واحنيني إلى مباسم بيبي
مصطفى التل واحنيني إلى مباسم بيبي وأتون الغرام في وجنتيها