العودة للتصفح
الطويل
الوافر
البسيط
الطويل
الوافر
المتقارب
يا أيها ذا الشادن الخرعوب
محمد بن حمير الهمدانييا أيُّها ذا الشادنُ الخرعوبُ
دَعْنَا ننالُ مرادَنا ونتوب
ولقد يضلّ الحرُّ وهو مُوقرٌ
ولقد يزلُّ المرءُ وهو لبيبُ
لو شاءَ رَبّكَ لي عفافاً لم يكنْ
قمرٌ يموجُ به نقاً وقضِيْب
ولما يَرى بَرَداً بثغرك نابتاً
وعليه أكبادُ الرجال تذوب
لا تحِبَسْن عني خيالُكَ أنّه
وأبيكَ لهو الزائرُ المحبوبُ
يا يوسفاً في الحسن كن لي باعثاً
منك القميصَ فإنّه يعقوبُ
ولئن ظمئت فما بغيرك ارتوي
ولئن مرضتُ فما سواك طبيب
قصائد مختارة
هو الوارد القدسي كالسيل يحطم
عبد الغني النابلسي
هو الوارد القدسيُّ كالسيل يحطمُ
فلا يستطيع القلب ذلك يكتمُ
أما لو كان لحظك نصل غمدي
ابن القيسراني
أَما لو كان لحظُك نصلَ غِمْدي
لَبِتُّ وثأْرُ صَرْفِ الدهر عندي
تصاحى نديم الحان من نشوة السكر
عمر الأنسي
تَصاحى نَديم الحان مِن نَشوة السُكرِ
فَحيّا عَلى الأَلحان بِالحَمد وَالشُكرِ
دع راهبا لا يخدم الله ربه
جرمانوس فرحات
دع راهباً لا يخدمُ اللَه ربَّه
بحرصٍ ويمسي بالبطالة راضيا
صحبنا الدهر أياماً حساناً
أبو اليمن الكندي
صحِبنا الدهرَ أياماً حِساناً
نعومُ بهنَّ في اللَّذاتِ عَوما
ألكني إلى أنس إنه
حارثة بن بدر الغداني
ألكني إلى أنسٍ إنه
عظيمُ الحواشة عندي مهيب