العودة للتصفح الخفيف الوافر الطويل الوافر الخفيف
يا أيها الملك الذي آلاؤه
ابن الجياب الغرناطييا أيها الملك الذي آلاؤه
تنمي وتهمى ما لها تحديدُ
قسم الزمانُ جهادَهُ وسماحَه
فيذودُ عَن دينِ الهُدى ويجودُ
ذو عزمةٍ لو للعيونِ تمثَّلت
فضرامُ نارٍ شبَّ منه وقودُ
ذو همة لو قد تَجَلَّى شَخصُهَا
لغدا له فوق السِّمَاكِ صُعودُ
لأقلتَ دينَ اللهش من عَثَرَاتِهِ
فجزاؤُكَ التَّمكِينُ والتمهِيدُ
وَكَفَيتَ حالَ المعتدي والمجتدي
ها ذاك محدودٌ وذا مجدودُ
والمجتدي برجائه لَكَ مُصفَدٌ
والمعتدي بعناده مصفودُ
قصائد مختارة
زمن الورد أظرف الأزمان
الببغاء زَمَنُ الوَردِ أَظرَفُ الأَزمانِ وَأَوانُ الرَبيعِ خَيرُ أَوانِ
ورب أخ حميم بت ليلي
ابن عنين وَرُبَّ أَخٍ حَميمٍ بِتُّ لَيلي أُجَرَّعُ مِن مَلامَتِهِ الحَميما
تخادعك الدنيا وتبدي اغترارها
عبد المحسن الحويزي تخادعك الدنيا وتبدي اغترارها ونفسك لم تأخذ بحزم حذارها
إلهي كما أكرمت وجهي وصنته
إبراهيم بن يحيى العاملي إلهي كما أكرمت وجهي وصنته بفضلك عن تعفيره لسواكا
ولما نالنا معروف قوم
عمر اليافي ولمّا نالنا معروف قومٍ بهم عوجٌ خفيٌّ كالمنارَهْ
من عذيري ممن يضن بمبذول
عبيد الله بن الرقيات مَن عَذيري مِمَّن يَضَنُّ بِمَبذو لٍ لِغَيري عَلَيَّ يَومَ الطَوافِ