العودة للتصفح الكامل المنسرح الوافر البسيط المتقارب
من عذيري ممن يضن بمبذول
عبيد الله بن الرقياتمَن عَذيري مِمَّن يَضَنُّ بِمَبذو
لٍ لِغَيري عَلَيَّ يَومَ الطَوافِ
أَحوَرِ العَينِ فائِقِ الحُسنِ حُلوِ ال
قَولِ مُرِّ الفَعالِ ذي إِخلافِ
يَعِدُ الوَعدَ ثُمَّ يُلفى بَخيلاً
كاذِبَ الوَعدِ وَأيُهُ غَيرُ وافِ
إِنَّ في اليَأسِ فَاِعلَمي أُمَّ عَمروٍ
راحَةً وَالبَيانُ لِلمَرءِ شافِ
أَنجِزي لي الَّذي وَعَدتِ وَإِلّا
فَأذَنيني بِرِحلَةٍ وَاِنصِرافِ
طالَ حَبسي لَدَيكِ في غَيرِ نَيلٍ
يُرتَجى مِنكِ يا اِبنَةَ الأَحلافِ
لا أَرى ما وَعَدتِني أُمَّ عَمروٍ
كائِناً ما مَشى عَلى الأَرضِ حافِ
أَنتِ تَيَّمتِني وَأَقصَدتِ قَلبي
مِنكِ يا نُعمُ بِالعَذابِ الصَوافي
يَعلَمُ اللَهُ أَنَّ حُبَّكِ مِنّي
في سَوادِ الفُؤادِ وَسطَ الشِغافِ
إِن تَجودي أَو تَبخَلي أُمَّ عَمروٍ
حَبَّذا أَنتِ مِن حَبيبٍ مُصافِ
فَتَعَدَّ الغَداةَ عَن ذِكرِ نُعمٍ
بِبَني هاشِمِ بنِ عَبدِ مَنافِ
كَم تَجَشَّمتُ مِن مَهامِهِ قَفرٍ
نازِحٍ غَولُهُ بَعيدِ المَسافِ
بِذَمولٍ عَيرانَةٍ ذاتِ لَوثٍ
عَنتَريسٍ شِمِلَّةٍ مِقذافِ
عَنتَريسٍ تَنفي اللُغامَ بِمِثلِ ال
سِبتِ هَوجاءَ كَالجُلالِ الخُفافِ
لِلِقاءِ اِبنِ جَعفَرٍ ذي الجَناحَي
نِ الكَريمِ النِصابِ في الأَسلافِ
واضِحِ الخَدِّ كامِلِ العَقلِ وَالدي
نِ نَقِيِّ الثِيابِ غَمرِ العِطافِ
ثابِتِ البَيتِ في الأَرومَةِ وَالمَج
دِ رَحيبِ البِناءِ لِلأَضيافِ
سَبِطِ الكَفِّ وَالبَنانِ عَلى السا
ئِلِ جَزلِ العَطاءِ مَأوى الضِعافِ
حَلَّ في الجَوهَرِ المُهَذَّبِ مِن ها
شِمَ أَهلِ النَدى وَأَهلِ العَفافِ
عودُهُ في الكِرامِ عودُ نُضارٍ
لا كَعيدانِ خِروَعٍ وَخِلافِ
يَهَبُ الخَيلَ وَالوَلائِدَ وَالبُخ
تَ بِأَجلالِها مَعَ الأَخفافِ
ذاكَ عَبدُ الإِلَهِ ذو الجودِ وَالفَض
لِ وَذو المَكرُماتِ وَالإِسعافِ
ما بَقا في البِلادِ عودٌ نَضيرٌ
في أَراكٍ أَو في سَلامٍ وَغافِ
قصائد مختارة
يا صاحبي هل الصباح منير
جرير يا صاحِبَيَّ هَلِ الصَباحُ مُنيرُ أَم هَل لِلَومِ عَواذِلي تَفتيرُ
لم ينسني السعي والطواف ولا
ابو نواس لَم يُنسِني السَعيُ وَالطَوافُ وَلا ال داعونَ لِما اِبتَهَلنَ وَاِبتَهَلوا
تجف الأرض من هذا الرباب
المتنبي تَجِفُّ الأَرضُ مِن هَذا الرَبابِ وَيَخلُقُ ما كَساها مِن ثِيابِ
عجبت للحمر تروي حر غلتنا
أبو الفتح البستي عَجِبتُ لِلحَمْرِ تَرْوي حَرَّ غُلَّتِنا وطَبعُها وكَذاكَ الفِعلُ نارِيُّ
زارتني والظلام قد مد يدا
نظام الدين الأصفهاني زارَتنيَ وَالظَلامُ قَد مَدَّ يَدا تَشكو وَتَقول طبت بعدي خَلَدا
ألا حبذا صحبة المكتب
أحمد شوقي أَلا حَبَّذا صُحبَةَ المَكتَبِ وَأَحبِب بِأَيّامِهِ أَحبِبِ