العودة للتصفح

يا أيها المتمني أن تكون فتى

محمد بن بشير الخارجي
يا أَيُّها المُتَمَنّي أَن تَكونَ فَتىً
مِثلَ اِبنِ لَيلى لَقَد خَلّى لَكِ السُبُلا
إِن تُرحلِ العيسِ كَي تَسعى مَساعيهِ
يُشفَق عَلَيكَ وَتَعمَل دونَ ما عَمَلا
لَو سِرتَ في الناسِ أَقصاهُم وَأَقرَبَهُم
في شُقَّةِ الأَرضِ حَتّى يُحرِثوا الإِبِلا
تَبفي فَتىً فَوقَ ظَهرِ الأَرضِ ما وَجَدوا
مِثلَ الَّذي غَيَّبوا في بَطنِها رَجُلا
إِعدُد ثَلاثَ خِصالٍ قَد عُرِفنَ لَهُ
هَل سَبَّ مِن أَحَدٍ أوسُبَّ أَو بَخلا
قصائد نصيحة البسيط حرف ل