العودة للتصفح الوافر البسيط الهزج الطويل الطويل
يا أهل بابل أنتم أصل بلبالي
ابن القيسرانييا أَهل بابل أَنتمْ أَصْلُ بلبالي
رُدّوا فؤادي على جُثْمانيَ البالي
لا واعتناقِ هواكم بعد فُرْقتكم
ما كان صَرْفُ النَّوى منكم على بالي
وإِنّما اعترضتْ بيني وبينَكم
نوائبٌ أَرْخصتْ من دمعيَ الغالي
لولا مكانُ هواكم من مُحافظتي
لما صرفتُ إِليكم وجه آمالي
سَلوْتُ عن غيركم لمّا عَلِقْتُ بكم
وَجْداً أَلا فاعجبوا للعاشق السالي
يا صاحِ إِنّ دموعي حرب زاجرها
فامنَح هواملَها تركي وإِهمالي
وانظر إِلى عبراتي بَعْدَ بُعْدِهمُ
إِن أَنت لم ترَ حالي عند تَرْحالي
لو كنتَ شاهدَنا والبينُ يجمعُنا
على وداعٍ بنيران الهوى صال
رأَيتَ حبّةَ قلبي كيف يسلُبها
حدٌّ لها ليس بالخالي من الخال
وقد علاني فُتورٌ عند رؤيتها
مُقَسَّمٌ بين عَيْنَيْها وأَوصالي
أَقول للصاحب الهادي ملامتَه
ضَلالةُ القلبِ في أَكناف دي ذال
دعْني أَفُضُّ شُؤوني في معالمها
فالدَّمعُ دمعيَ والأطلال أَطلالي
قصائد مختارة
الطبيعة تلعب بي
سعدي يوسف هاأنتذا حِــلٌّ بهذا البلدْ طقسٌ شــتائيٌّ ، ويومٌ أحَــدْ ? ما أقربَ الجنّــةَ !
رنا الجرعاء لي لحظ طموح
يعقوب التبريزي رنا الجرعاء لي لحظ طموح فلاح له بها برق لموح
ما كان علمي بالبرغوث ان له
أبو المحاسن الكربلائي ما كان علمي بالبرغوث ان له علم الصياغة في حسن واتقان
إلى نار سوى نار
المكزون السنجاري إِلى نارٍ سِوى نارِ كَ ذو العَينَينِ لا يَعشو
إذا سدس الذات النزيهة عارف
محيي الدين بن عربي إذا سدَّسَ الذاتَ النزيهةَ عارفٌ وأدرجَ في بدرِ التمامِ ذُكاء
سقيت ندى الغفران يا لحد يوسف
بطرس كرامة سقيت ندى الغفران يا لحد يوسفٍ بهتّان رحماتٍ من العفو يوكف