العودة للتصفح
الخفيف
مجزوء الخفيف
الطويل
الطويل
يا أسعد الله المساء وأنعما
ابن النقيبيا أسعدَ اللّهُ المساءَ وأنعَما
وحباكَ بالعَيشِ الرغيدِ مُخيّما
هذا وقد لبّت نِداكَ خريدةٌ
قد يممتْ منك الأعزَّ الأكرما
شَرُفَتْ بلطفِكَ قبلها فأعرتَها
لحظَ القبول تفضّلاً وتكرُّما
فَغَدتْ لها الجوزاءُ عند مسيرها
تلواً ونجمُ الأفقِ أصبحَ مِرْزَما
فإِليكَ نسخة ما سترتَ قصورها
فَضْلاً ورحت بمدحها مترنّما
لا زلتَ للآدابِ رَوْضاً يانعاً
يفترُّ عن مثلِ الجُمانِ منظّما
ما صاحَ قُمريُّ الرياضِ مُغرِّدا
أوْ راحَ عن سرِّ الغرامِ مُتَرْجِما
قصائد مختارة
من علا الصاحب الطويل الركاب
فتيان الشاغوري
مِن عُلا الصاحِبِ الطَويلِ الرِّكابِ
طِرفُ طَرفِ الحَسودِ باكٍ كابي
إنما البنت إن نمت
محمد عثمان جلال
إِنَّما البنتُ إِن نَمَت
بِزَواجٍ تَرنَّمَت
فقل لجذام قد جذمتم وسيلة
الكميت بن زيد
فقل لجذام قد جذمتم وسيلة
إلينا كمختار الرداف على الرحل
إله البرايا إليك الحقير
محمد الحسن الحموي
إله البرايا إليك الحقير
يمد يديه ويرجو نداك
أحب من الحلواء ما كان مشبها
أبو طالب المأموني
أحب من الحلواء ما كان مشبهاً
بنان عروس في حبير معصب
اخسأ ولا تطغى أيا سلمي
عبدالحميد ضحا
اخْسَا ولا تطغى أيَا سِلَمِي
أَتَرُومُ ذُلَّ الدِّينِ وَالْقِيَمِ؟!