العودة للتصفح المديد الكامل الطويل البسيط الوافر الطويل
يا أخا الحارث بن كعب بن عمر
البحترييا أَخا الحارِثِ بنِ كَعبِ بنِ عَمرٍ
أَشُهوراً تَصومُ أَم أَيّاما
طالَ هَذا الشَهرُ المُبارَكُ حَتّى
قَد خَشينا بِأَن يَكونَ لِزاما
لَقَّبوهُ بِخاتِمٍ حَسنُ الأَم
رِ وَلَو أَنصَفوا لَكانَ لِجاما
كَم صَحيحٍ قَدِ اِدَّعى السُقمَ فيهِ
وَعَليلٍ لَيلَهُ يَنيكُ قِياما
ظَلَّ في يَومِهِ يُصَلّي قُعوداً
وَسَرى لَيلَهُ يَنيكُ قِياما
وَلَخَيرٌ مِنَ السَلامَةِ عِندي
عِلَّةٌ لِلفَتى تُحِلُّ الحَراما
قَد مَضَت سَبعَةٌ وَعُشرونَ يَوماً
ما نَزورُ اللَذّاتِ إِلّا لِماما
ما عَلى الوَردِ لَو أَقامَ عَلَينا
أَو يَرانا مِنَ الصِيامِ صِياما
جازَنا مُعرِضاً كَأَنّا لَقينا
دونَهُ اللَهوَ أَو شَرِبنا المُداما
أَخَذَ اللَهُ مِنكَ ثَأرَ خَلِيٍّ
لَم تَدَعهُ حَتّى غَدا مُستَهاما
أَنتَ أَعدَيتَهُ بِحوبِّ سُعادٍ
وَكَريمُ الأَهواءِ يُعدي الكِراما
قَد عَشِقنا كَما عَشِقتَ وَما دُم
تَ وَدُمنا وَالحُبُّ لَو دُمتَ داما
أَفطِروا راشِدينَ إِنّي أَعُدُّ ال
فِطرَ في هَجرِ مَن أُحِبُّ أَثاما
وَأَرى الدَهرَ كُلَّهُ رَمَضاناً
واحِداً أَو يَكونَ فِطري غَراما
قصائد مختارة
إن شيب الرأس بعد الشباب
يحيى بن زياد الحارثي إن شيب الرأس بعد الشباب لنهى عن جامحات التصابي
من كان يحمد عنده أن يحمدا
الستالي مَن كان يُحمَدُ عنده أن يُحمدا لم يأسَ من مالٍ على ما انفَدا
فإن تك قد غاضت بجود أكفكم
المهذب بن الزبير فإن تَكُ قد غاضَت بجودِ أكُفِّكُم عيونٌ وفاضَت بالدموع عيونُ
أذكت بروق الحمى في مهجتي لهبا
الشهاب المنصوري أذكت بروقُ الحمى في مهجتي لهبا فأنشأت مقلتي من جفنها سحبا
فراق الأم أم رحاب قلبي
أبو الهدى الصيادي فراق الأم أم رحاب قلبي بآلام وطرزه بحزن
خليلي ما في الدهر أطول حسرة
محمود سامي البارودي خَلِيلَيَّ مَا فِي الدَّهْرِ أَطْوَلُ حَسْرَةً مِنَ الْمَرْءِ يَلْقَى فُرْصَةً فَيَخِيمُ