العودة للتصفح البسيط المجتث الكامل البسيط المنسرح
يا أحنف الحلم الذي
المفتي عبداللطيف فتح اللهيا أَحنَفَ الحِلمِ الّذي
في حِلمهِ صحَّ النّظامْ
يا حاكِياً عَدلَ الأَشج
جِ بِعَدلِهِ بَينَ الأَنام
يا مَفخَرَ الوزراءِ يا
تاجَ الأَكارِمِ وَالفَخام
يا ذا الوَزير المُعتَلي
فَوقَ السُّهى بَدر التّمام
يا أَيُّها اللّيثُ الهِزب
رُ وَذَا العَوالي وَالحُسام
يا صاحِبَ القَلبِ الرّقي
قِ وَمَن هوَ الشّهم الهُمام
عَفواً خدينَ مراحمٍ
فَالعَفوُ مِن شَأنِ العِظام
رَبّي العَفوُّ يُحِبُّه
لا شَكّ في هَذا الكَلام
وَاِصفَح خَدينَ مَكارِمٍ
فَالصّفحُ مِن شِيَمِ الكِرام
إِنّي عُبَيدكَ سَيّدي
إِنّي رَقيقك وَالغُلام
أَرجو مَراحِمَك الّتي
بِرَجائِها نَيلُ المَرام
بِالعَفوِ عَمَّن أُرسلوا
بِالجدّ ثمَّ الاِهتِمام
بَحراً لأَروادَ الّتي
فيها لَهُم ضيقُ المَقام
في أَمرِكَ العالي الشَّري
فِ وذاكَ أَمضى مِن حسام
يَكفيهِمُ زَجراً لَهم
حَبسٌ وَنَفيٌ مَع مَلام
إِنْ صَحَّ عَنهم أَو إِذا
ما صَحَّ ذيّاك الكَلام
فَاِرحَم لِأَطفالٍ لَهُم
في حَلقِهِم مُرُّ الطّعام
وَاِغنَم دُعا أَولادِهِم
وَعِيالِهم أَيّ اِغتِنام
وَاِحلم وَمُنَّ بِرَدِّهم
يا بَحرَ حِلمٍ في الأَنام
وَاِجبُر لِخاطِرِ مُرتَجٍ
في رَفعِ هَذا الاِنتِقام
فَلَقَد تَجاسَرَ بِالرّجا
وَقَبولهُ عينُ المَرام
إِنّ الشّفاعَةَ قَد أَتى
في فَضلِها خَيرُ الكَلام
في الحِلمِ قَد أَطمَعتَني
وَالحِلم يُطمَعُ وَالسّلام
أَبقاكَ ربّي دائِماً
وَأَدامَك المَولى أَدام
وَأدامَ دَولَتَكَ الّتي
في عَدلِها عاشَ الكِرام
وَحَباكَ فيها دائِماً
حُسنَ النِّظامِ مَعَ اِنتِظام
ما ماسَ غُصنٌ في الرُّبى
ما فَوقهُ غَنّى حَمام
وَاللَّهَ أَسأَلُ أَنَّه
يَمَتنُّ في حُسنِ الخِتام
قصائد مختارة
لو كان صبغي سواد الشعر لم يحل
ابن نباتة السعدي لو كانَ صِبْغي سواد الشّعرِ لم يَحُلِ والدّهْرُ يُعْرَفُ ما فيهِ سِوى الخَجَلِ
أتيت سوق عكاظ
حافظ ابراهيم أَتَيتُ سوقَ عُكاظٍ أَسعى بِأَمرِ الرَئيسِ
يا سكن قد والله رب محمد
عمر بن أبي ربيعة يا سُكنَ قَد وَاللَهِ رَبِّ مُحَمَّدٍ أَقصَدتِ قَلبِي بِالدَلالِ فَعَوِّضي
يا من يوالي علينا دائما ورقا
أبو حيان الأندلسي يا مَن يُوالي عَلَينا دائِماً وَرَقا هَلا بَعَثتَ لَنا في طَيِّها وَرِقا
هتف الزمان مهللا ومكبرا
وليد الأعظمي هتف الزمان مهللا ومكبرا إن العقيدة قوة لن تقهرا
أن التي حدثتك قد كذبت
العباس بن الأحنف أَنَّ الَّتي حَدَّثَتكِ قَد كَذَبَت وَأَدرَكَت عِندَكِ الَّذي طَلَبَت