العودة للتصفح
الخفيف
الخفيف
الخفيف
الخفيف
الخفيف
الخفيف
يأس راج تسوء منه الظنون
محمد فال محمد العاقليأسُ راجٍ تسوءُ منه الظنونُ
بنوال المولى الكريم جنون
أقنوطاً وللمهيمن رحمى
فيضها ما ان يعتريه السكون
أم ملالا من سؤله وهو من يو
فك عن سؤله عليه يهون
أم ركونا لغيره أإلى لا
شيءَ يلفى من اللبيب الركون
كلّ يوم يبدي شؤونا ولاكن
لا تؤددُ الاله تلك الشؤون
جل وجه الاله وجها كما جل
وعزّ اسمهُ العزيز المصون
ذو جلال وعزة وبهاء
واختراع يبديه كافٌ ونون
غير مغبونٍ من دعاه ولاكن
من دعا غيره هو المغبون
انما أمره لشيء إذا ما
شاءه ان يقول كن فيكون
كيف يدجو ليل الشجون وبالل
ه تعالى وجل تجلى الشجون
أيعز المدين دفع ديون
وبمَنّ الاله تقضى الديون
لا يهولنك ما انبرى من حقوق
فبقدر الحقوق تأتي المعون
رب أنت الذي تمُنُّ بما تق
صر عنه علومنا والظنون
رب أمن من كل خوف وخفف
غمرات تأتي بهن المنون
رب حطنا من العداة وصنّا
في صوان الذين عنهم تصون
رب وارحم واغفر مئاثم منّا
قد جباها لنا الصبا والمجون
رب واسق العباد جونا هتوناً
من مداليح صبوبهن هتون
تفعم البيد منه ظهرا وبطنا
فتحلّى ظهورُها والبطون
بالرسول الذي تتوق إليه
عرفاتٌ وزمزَمٌ والحجون
خيرُ بر به إلى البيت عامت
سهوة المشي عيهمٌ زيزَفون
ذاك من لا أزال شوقا إليه
ذا صبابات ساعدتها الشؤون
خامر القلب من هوان أمورٌ
قصرت عنها القهوة الزرجون
صلوات البر الرحيم عليه
ما تثنّت غِبّ السحاب الغصون
قصائد مختارة
بأبي من وددته فافترقنا
الحسين بن الضحاك
بأبي من وددته فافترقنا
وقضى اللَه بعد ذاك اجتماعا
من لصب لا يرعوي لملام
الحسين بن الضحاك
من لصبٍّ لا يرعوي لملامِ
نضو كأسين من هوىً ومُدامِ
أطيب الطيبات أمر ونهي
الحسين بن الضحاك
أطيبُ الطيباتِ أمرٌ ونهيٌ
لا يُردانِ في الأمورِ الجسامِ
سألونا أن كيف نحن فقلنا
الحسين بن الضحاك
سألونا أن كيف نحن فقلنا
من هوى نجمه فكيف يكونُ
كيف أصبحت يا أبا عمران
الحسين بن الضحاك
كيف أصبحت يا أبا عمرانِ
يا كريمَ الإخاءِ للإخوانِ
كنت حرا فصرت عبد اليماني
الحسين بن الضحاك
كنت حراً فصرتُ عبد اليماني
من هوى شادنٍ هواهُ براني