العودة للتصفح
الكامل
المتقارب
المتقارب
يأتي على الناس أصباح وإمساء
أحمد بن مشرفيَأتي عَلى الناسِ أَصباحٌ وَإِمساءُ
وَحُبَّنا هَذِهِ الدُنيا هُوَ الداءُ
كَم أَيقَظتُ بِصروفٍ مِن حَوادِثِها
وَكُلَّنا لِصُروفِ الدَهرِ نَشاءُ
تَمذي المُلوكُ وَمِصرُ في تَقَلُّبِها
كَأَنها كاعِبٌ في الخَدِّ حَسناءُ
فَإِنَّها بَعدَما باروا بِها وَفَنوا
مِصرَ عَلى العَهدِ وَالأَحساءِ إِحساءُ
أَينَ المُلوكُ وَأَبناءُ المُلوكِ وَمَن
قادوا الجُنودَ وَنالوا كُلَّ ماشاؤا
وَأَينَ عادوا قِيالَ المُلوكِ وَمَن
كانَت لَهم عِزَّةٌ في المُلوكِ قَعساءُ
قَد مَتَّعوا بِقَليلٍ مِن زَخارِفِها
في غَمرَةٍ فَإِذا النَعماءُ بَئساءُ
نالوا يَسيراً مِنَ اللَذاتِ وَنَصَروا
عَن دارَها وَاِقتَفى اللَذاتَ أَسواءُ
قصائد مختارة
سمكة ميّتة
سوزان عليوان
ما من يد تلامس بفضّة وحدتها
ما من شجرة تشبك بجذورها الأصابع
يا عمدتي في ذا الزمان وعدتي
الباجي المسعودي
يا عُمدَتي في ذا الزَمانِ وَعُدَّتي
مَهما ثَنى دَهري عِنانَ جَموحِ
بالله قولوا لآسي الحي عن نف
رشيد أيوب
بالله قولوا لآسي الحيّ عن نِفٍ
يكاد يسقيهِ كأس الموتِ تعذيبُ
وأهوى على صدرها باكيا
إلياس أبو شبكة
وَأَهوى عَلى صَدرِها باكِياً
وَأَهوَت عَلى رَأسِهِ باكِيَه
فكم من كواكب تجلو البهيم
أبو الفتح البستي
فكْم من كواكِبَ تجلو البَهيمَ
وكمْ من مشارِعَ يَروينَ هيِما
فجوة
محمد شيكي
قَدَري مَسَافَةُ مَا بَيْنَ اللفْظِ وَ الْمَعْنَى
فَإِنْ شَاءَ انْفَجَرَتْ ، و إنْ شَاءَ أشْعَلَ الأمرَ