العودة للتصفح
فجوة
محمد شيكيقَدَري مَسَافَةُ مَا بَيْنَ اللفْظِ وَ الْمَعْنَى
فَإِنْ شَاءَ انْفَجَرَتْ ، و إنْ شَاءَ أشْعَلَ الأمرَ
فِي فِعْلَ كُنْ
فَتَدَاعَتْ لَهُ حمِمي.
وَ أطْلَقْتُ صَدْرِي لِمَلاحِمِ التّطريز
فَوْقَ فوّارَات الأَلَمْ ..
قدري ، مسَاحَةُ من هَوَاءِ اللَيْلِ
حِينَ يحْكِم باليَدَيْنِ قبْضَتَهُ
عَلَى أَعْنَاقِ النّيامْ
فَيَرْسُمُنِي فِكْرَةً ، نَبَتَتْ مَطالِعُها
منْ بِذْرَةٍ أولى
لحُلْمٍ عَنِيدْ
أناوشُهُ
يُناوشني
و أَنْداحُ مِنْ حُمّى مَراتقه
سُحُباً للغَيْثِ فى أَبهى غُلالاتِ الشّفَقْ
قَدَري أنْ تَظَلّ يَدى
مبْسُوطة لِغَدِي
و أَن يظلّ غَدِي سَرَاب أُمْنِيّةٍ
تَمْشِي على مُهَجِي
فَليْسَ لَها ، إنْ راقَصَتْ أَرقِي
ظِلُّ ، و ليسَ لهَا سيْرُّ على قدمي ..