العودة للتصفح

ويا محمد كنا ظهر ناجية

أيمن العتوم
وَيَا مُحمَّدُ كُنَّا ظَهْرَ ناجِيَةٍ
‏لَمْ يَبْقَ فِي الظَّهْرِ مِنْ رَحْلٍ ولا قَتَبِ
‏يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللهِ قَدْ صُدِعَتْ
‏أُسُّ البِلادِ؛ فَهَلْ لِلصَّدْعِ مِنْ رَأَبِ؟!
‏يَقُولُ كُلُّ عَرِيْضِ الجَبْهَةِ: اصْطَبِرُوا
‏عَلَى البَلاءِ؛ فَآتٍ عَصْرُنا الذّهَبِي
‏واللهِ مَا كَانَ إلاّ عَصْرَ أَرْمَلَةٍ
‏وعَصْرَ كُلِّ البَلايَا السُّودِ والجَرَبِ
‏يَظَلُّ يَدْفَعُنَا شَهْرًا لِصَاحِبِهِ
‏مَا صَدَّقَ الوَعْدَ فِي شَعْبَانَ أَوْ رَجَبِ
‏وَيَا مُحَمَّدُ مَاذَا نَحْنُ؟ سَائِبَةٌ
‏وَكُلُّ شَعْبٍ لَهُ مِلْيُونُ مُنشَعَبِ
‏يَقُودُ كُلَّ فَرِيْقٍ عُصْبَةٌ وَقَفَتْ
‏لِعُصْبَةٍ – شَتَمَتْ أُخْرَى مِنَ النُّخَبِ
‏عُدَّ المَلايِينَ... لَكِنْ جَوْفُ أَفْئِدةٍ
‏هِيَ الهَوَاءُ، وَهَذَا الرُّمْحُ مِنْ قَصَبِ
قصائد عامه حرف ب