العودة للتصفح

ويا فؤادك محزونا... ودامعة

أيمن العتوم
وَيَا فُؤادَكَ مَحْزُونًا... وَدَامِعَةً
عَيْنَاكَ مِمّا تَرَى قَدْ حلَّ بالصَّحَبِ
تَرَى سُمَيّةَ في البَطْحَاءِ صَابِرةً
عَلَى عَذَابٍ يُذِيبُ الصَّخْرَ مُلْتَهِبِ
يَسْعَى إِلَيْهَا أَبُو جَهْلٍ بِغَدْرَتِهِ
يَسُومُها القَتْلَ صَبْرًا غَيْرَ مُتَّئِبِ
يَسِيْلُ مِنْ رُوْحِها مَا سَالَ مِنْ دَمِها
دمٍ صبيبٍ يُرَوِّي الأَرْضَ مُنْسَرِبِ
تَقُولُ: يَا سَيِّدِي... فُزْنَا..؟! وَقَدْ يَبِسَتْ
شِفَاهُها الذّاكِراتُ اللهَ، مِنَ جَنَبِ
يَا آلَ يَاسِرَ فِي الجَنّاتِ مَوْعِدُنَا
لا تَشْتَكُونَ مِنَ الأَوْجَاعِ والنّصَبِ
جَزَاءُ كُلِّ صَبُورٍ فَوْزُ غَايَتِهِ
وحَظُّ كُلِّ عَجُولٍ فَوْتُ مُطَّلَبِ
قصائد رثاء حرف ب