العودة للتصفح
المنسرح
البسيط
المتقارب
الطويل
الكامل
وندمان دعوت وهب نحوي
ابن المعتزوَنَدمانٍ دَعَوتُ وَهَبَّ نَحوي
وَسَلسَلَها كَما اِنخَرَطَ العَقيقُ
كَأَنَّ بِكَأسِها ناراً تَلَظّى
وَلَولا الماءُ كانَ لَها حَريقُ
وَقَد مالَت إِلى الغَربِ الثُرَيّا
كَما أَصغى إِلى الحِسِّ الفَروقِ
كَأَنَّ غَمامَةً بَيضاءَ بَيني
وَبَينَ الراحِ تُحرِقُها البُروقُ
كَأَنَّ نُجومَها وَالفَجرُ يَحدو
بِلَيلَتِهِ سُلَيمانٌ يَفيقُ
قصائد مختارة
كأنما النار بينه ذهب
أبو هلال العسكري
كَأَنَّما النارُ بَينَهُ ذَهَبُ
وَالجَمرُ مِن تَحتِهِ يَواقيتُ
وراشت الريح بالبهمي أشاعره
القطامي التغلبي
وراشَتِ الريحُ بالبُهمي أشاعرَهُ
فآض كالمَسَدِ المفتولِ احناقا
يلوم العذول على أعين
ابن نباته المصري
يلوم العذول على أعينٍ
خطائية حسنها في سطا
يا علوة ما كان ظني أن أجزى
الشاذلي خزنه دار
يا علوة ما كان ظَني أنْ أجْزَى
بِصَدٍّ وقَلْبِي فِيهِ حُبُّكُمُ أجْزا
يوميات طفل ..
عبدالمعطي الدالاتي
...
طفلٌ يصحو كلَّ صباح ِ
وأوانس هيف الخصور إذا مشت
الأبيوردي
وأَوانِسٍ هِيفِ الخُصورِ إِذا مَشَتْ
وَدَّتْ غُصونٌ أَنّهُنَّ قُدودُ