العودة للتصفح الخفيف الكامل الكامل الخفيف الخفيف
وناهدة الثديين من خدم القصر
ابو نواسوَناهِدَةِ الثَديَينِ مِن خَدَمِ القَصرِ
سَبَتني بِحُسنِ الجيدِ وَالوَجهِ وَالنَحرِ
غُلامِيَّةٌ في زِيِّها بِرمَكِيَّةٌ
مُزَوَّقَةُ الأَصداغِ مَطمومَةُ الشَعرِ
كَلِفتُ بِما أَبصَرتُ مِن حُسنِ وَجهِها
زَماناً وَما حُبُّ الكَواعِبِ مِن أَمري
فَما زِلتُ بِالأَشعارِ في كُلِّ مَشهَدٍ
أُلَيِّنُها وَالشِعرُ مِن عُقَدِ السِحرِ
إِلى أَن أَجابَت لِلوِصالِ وَأَقبَلَت
عَلى غَيرِ ميعادٍ إِلَيَّ مَعَ العَصرِ
فَقُلتُ لَها أَهلاً وَدارَت كُؤوسُنا
بِمَشمولَةٍ كَالوَرسِ أَو شُعَلِ الجَمرِ
فَقالَت عَساها الخَمرُ إِنّي بَريئَةٌ
إِلى اللَهِ مِن وَصلِ الرِجالِ مَعَ الخَمرِ
فَقُلتُ اشرَبي إِن كانَ هَذا مُحَرَّماً
فَفي عُنُقي يا ريمُ وِزرُكِ مَع وِزري
فَطالَبتُها شَيئاً فَقالَت بِعَبرَةٍ
أَموتُ إِذَن مِنهُ وَدَمعَتُها تَجري
فَما زِلتُ في رِفقٍ وَنَفسي تَقولُ لي
جُوَيرِيَّةٌ بِكرٌ وَذا جَزَعُ البِكرِ
فَلَمّا تَواصَلنا تَوَسَّطتُ لُجَّةً
غَرِقتُ بِها يا قَومُ مِن لُجَجِ البَحرِ
فَصُحتُ أَغِثني يا غُلامُ فَجاءَني
وَقَد زَلِقَت رِجلي وَلُجِّجتُ في الغَمرِ
فَلَولا صِياحي بِالغُلامِ وَأَنَّهُ
تَدارَكَني بِالحَبلِ صِرتُ إِلى القَعرِ
فَآلَيتُ لا أَركَبَ البَحرَ غازِياً
حَياتي وَلا سافَرتُ إِلّا عَلى الظَهرِ
قصائد مختارة
هاك طفلا أراكه الله جدا
الامير منجك باشا هاكَ طفلاً أَراكَهُ اللَهُ جدّا مَلأَ الخافِقين يمناً وَجدا
أحبب بتياك القباب قبابا
ابن هانئ الأندلسي أحْبِبْ بتَيّاكَ القِبَابِ قِباباً لا بالحُداةِ ولا الركابِ رِكابا
يا سيد السادات جئتك قاصدا
لسان الدين بن الخطيب يا سيد السادات جئتك قاصداً أرجو رضاك وأحتمي بحماكا
قبل أن يكتب الشابي بيته الأخير
حيدر محمود "لتوزرَ" عند اشتعال القصيدة، طقسُ العروسِ
ورد الورد سافرا عن خدود
فتيان الشاغوري وَرَدَ الوَردُ سافِراً عَن خُدودِ أَقبَلَت لِلتَقبيلِ بَعدَ الصُدودِ
بات قلبي تشفه الأوجاع
عبيد الله بن الرقيات باتَ قَلبي تَشُفُّهُ الأَوجاعُ مِن هُمومٍ تُجِنُّها الأَضلاعُ