العودة للتصفح المتقارب الخفيف الكامل الكامل مخلع البسيط الطويل
ومكابد حالا يسددها
كشاجموَمُكَابِدٍ حَالاً يُسَدِّدُهَا
وَيَرُمُّ ظَاهِرَهَا بِبَاطِنِهَا
حَسَدَتْهُ عَيْنٌ مِنْ تَأَمُّلِهَا
وَالرَّحْمُ خَافٍ فِي مَكَامِنِهَا
وَإِذَا امْرُؤٌ حَسُنَتْ مُرُوءَتُهُ
كَمَنَ التَّأَلُمُ فِي مَحَاسِنِهَا
فَمَحَا غَضَاضَةَ سُوءِ مَخْبَرِهَا
حَمْدُ الحَسَادَةِ مِنْ مُعَايِنِهَا
قصائد مختارة
رأيتك يا ابن أبي كامل
أبو علي البصير رأيتُكَ يا ابنَ أبي كاملٍ كثيرَ الرواية جمّ الكُتُبْ
أنزاعا في الحب بعد نزوع
البحتري أَنِزاعاً في الحُبِّ بَعدَ نُزوعِ وَذَهاباً في الغَيِّ بَعدَ رُجوعِ
لما ناءت عن آل لمع علة
حنا الأسعد لمّا ناءتْ عنْ آلِ لَمعٍ عِلّةٌ نادَى مَلاكُ اللّهِ في قولٍ جَلي
يا من لدمع مارقي وصبيبه
ابن المُقري يا من لدمعٍ مارقي وصبيبهِ ولوجدِ قلب ما انقضى ولهيبه
قامت تريد الرواح وهنا
أبو الفتح البستي قامَتْ تُريدُ الرَّواح وَهْناً فقلتُ خَلِّي رُوحي ورُوحي
قفوا فاسمعوا مني مديح محمد
أبو الحسين الجزار قفوا فاسمعوا منّي مديحَ محمَّد فأيُّ دعى فيه أو في وأوفى