العودة للتصفح
المنسرح
البسيط
الطويل
مجزوء الرمل
الطويل
ومحسودة لا تحسد الغيد مثلها
ابن حمديسومحسودةٍ لا تحسُدِ الغيدُ مِثلها
لها في عميم الخَلْقِ حُسْنٌ مُنَوَّعُ
إذا انْعَطَفَتْ فالخوطُ بالبدرِ يَنثَني
وإن نظرتْ فالعينُ بالسحرِ تنبعُ
وَلمّا تَلاقَينا تَكَلَّمَ مِقْوَلٌ
بسرِّ الهوى منها ومنِّيَ مدمَعُ
بِدُرَّينِ مَسْتُورَيْنِ فَالدرُّ مِنهُما
يُرَى جارِياً بِالشوقِ وَاللفظُ يسمَعُ
شَكَوتُ ونطقٌ بيننا فَلِأَيِّنا
ببرح الجوى في سَذْهبِ الحكم يقطَعُ
ومالتْ إلى تأنيسناً بعدَ وَحشةٍ
بأجوَفَ لم تُخلَقْ لجنبَيهِ أَضلعُ
تَمُدُّ إِلى تَنغيمِهِ سُبْطَ أَنمُلٍ
كَأَقلامِ دُرٍّ بالعقيقِ تقمَعُ
إذا وَتَرٌ هَزّتْهُ بالنقر خِلْتَهُ
يئنُّ من الآلام أو يَتَضَرّعُ
وينبضُ كالشريان إن عبثتْ به
وَجَسّتْهُ منها باللطافة إصبَعُ
عواملُ سحرٍ في عواملِ أنملٍ
بها يُخْفَضُ القلبُ الطروبُ ويُرفَعُ
قصائد مختارة
يا كبدا ما تفيق من ألم
خالد الكاتب
يا كبداً ما تُفيقُ من ألَم
إلا الذي يستجِدُّ من سَقِمِ
بين الجدار وجدار
عبدالله البردوني
هذا الجدار يقول لي… ويعي
همسي، ويصغي للرياح معي
وذي بهاء به أذني لقد سمعت
المفتي عبداللطيف فتح الله
وَذي بَهاءٍ بِهِ أُذني لَقَد سَمِعَت
فَهِمتُ سَمعاً أُعاني الشّوقَ وَالقَلقا
بدا مستهلا بالبشارة يهتف
عبد الغفار الأخرس
بدا مُسْتَهلاًّ بالبشارة يَهْتُفُ
يقدِّمُ إنجازَ الهَنا ويُسَوِّفُ
نسمة الأرياح هبي
عبد اللطيف بن إبراهيم آل مبارك
نَسمَةَ الأرياحِ هُبِّي
فاحمِلي مِنِّي السلاما
ألا أي يوم جد فيه ابن أحمد
إبراهيم الطباطبائي
ألا أي يوم جدَّ فيه ابن أحمد
ترى ما به أيدي الجياد الضوامر