العودة للتصفح الوافر الطويل الكامل الكامل مجزوء البسيط
بين الجدار وجدار
عبدالله البردونيهذا الجدار يقول لي… ويعي
همسي، ويصغي للرياح معي
يرنو إلى كصمت مملكة…
للطيف تهمس: مات مجتمعي
ويشم مأساة تقطعني
وأشم في مأساته قطعي
يحكي بلا صوت وأسمعه
أهذي وأصمت وهو مستمعي
يبكي كما أبكي يساهرني
أغفو رؤى عينيه مضطجعي
من أين جئنا يا جدار؟ أنا
منك انبثقت وجئت من وجعي
أورقت في نجواك جمر هوى
وهجست كالميعاد في ولعي
وهنا التقينا كنت مصطنعاً
وأنا كلا شي كمصطنعي
مسعاك لا صحو ولا مطر
والعقم مصطافي ومرتبعي
أمضي…. خيول الأمس تسبقني
أعيا الوصول وضاع مرتجعي
أتخاف مثلي يا جدار؟ ولا
تدري وأبدو لا أعي فزعي
كالناس أنت؟ ولايرى أحد
توقي إلى ريي إلى شبعي
من كل خاو صغتني وكما
أنبتني أثمرت مبتدعي
أو ما اقتلعت من البلى مزقي؟
وهتفت: يا كسلى هنا انزرعي
يا هذه عن أختك ابتعدي
يا تلك عن عماتك انتزعي
يا ساق أصبح جبهة ويداً
يا ظهر أبطن يا يد انقطعي
سلفت جمجمتي بخاصرتي
وركمت تطويلي بمتسعي
ودخلتني أصبحت من أثري
مثلي جداراً حزنه جزعي
أو ما اصطرعنا؟ لم تعد طرفاً
بيني وبيني شب مصطرعي
ما كنت تطمع قبل خلطتنا
واليوم تحكي أنت عن طمعي
أنت اخترعت شقاوتي وأنا
أبدعت في إقلاق مخترعي
شكلتني بأجد هندسة
ولبستني كعباءة (البرعي)
أترى سقطنا؟ هل تمت إلى
راق؟ أأدري أين مرتفعي؟
ما زالت تذكر أنني (نخع)
ونسيت سيف (الأشتر النخعي)
أغسطس 1977م
قصائد مختارة
أتيناكم على خيل عتاق
الزبير بن العوام أتيناكم على خيل عتاق شبيه الريح يوم الاستباق
أمولاي جد لي من يمينك حلة
هلال بن سعيد العماني أمولاي جُدْ لِيْ من يمينكَ حُلَّةً من الجُوخ لبساً أُحْكِمَتْ بالتَفَصُّلِ
من آل عز الدين شهم قد مضى
إبراهيم اليازجي مِن آلِ عزِّ الدينِ شَهمٌ قَد مَضى عَنا كَما شاءَ القَضا المَحتومُ
لو أنشرت رمم القضاة تجملت
سبط ابن التعاويذي لَو أُنشِرَت رِمَمُ القُضاةِ تَجَمَّلَت أَيّامُهُم بِوَكالَةِ اِبنِ سَوارِ
فالماء كالنهر يجري من أصابعه
أيمن العتوم فالماءُ كالنَّهْرِ يَجْرِي مِنْ أَصَابِعهِ حُبًّا يَصُوبُ، وَلَوْلا الحُبُّ لمْ يَصُبِ
وعدكم بالندى سقيم
صفي الدين الحلي وَعدُكُم بِالنَدى سَقيمُ وَأُمُّ آمالِنا عَقيمُ