العودة للتصفح
الكامل
البسيط
الكامل
الكامل
الوافر
السريع
وما كنت أدري الحب حتى تعرضت
الشريف الرضيوَما كُنتُ أَدري الحُبَّ حَتّى تَعَرَّضَت
عُيونُ ظِباءٍ بِالمَدينَةِ عَينِ
فَوَ اللَهِ ما أَدري الغَداةَ رَمَينَنا
عَنِ النَبعِ أَم عَن أَعيُنٍ وَجُفونِ
بِكُلِّ حَشىً مِنّا رَمِيَّةُ نابِلٍ
قَوِيٍّ عَلى الأَحشاءِ غَيرِ أَمينِ
فَرَرتُ بِطَرفي مِن سِهامِ لِحاظِها
وَهَل تُتَلَقّى أَسهُمٌ بِعُيونِ
وَقالوا اِنتَجَع رَعيَ الهَوى مِن بِلادِهِ
فَهَذا مَعاذٌ مِن جَوىً وَحَنينِ
فَيا بانَتي بَطنِ العَقيقِ سُقيتُما
بِماءِ الغَوادي بَعدَ ماءِ شُؤونِ
أُحِبُّكُما وَالمُستَجِنِّ بِطَيبَةٍ
مَحَبَّةَ ذُخرٍ باتَ عِندَ ضَنينِ
جَلَونَ الحِداقَ النُجلَ وَهيَ سَقامُنا
وَوارَينَ أَجياداً وَسودَ قُرونِ
وَلَولا العُيونُ النُجلُ ما قادَنا الهَوى
لِكُلِّ لَبانٍ واضِحٍ وَجَبينِ
يُلَجلِجنَ قُضبانَ البَشامِ عَشِيَةً
عَلى ثَغَبٍ مِن ريقِهِنَّ مَعينِ
تَرى بَرَداً يُعدي إِلى القَلبِ بَردُهُ
فَيَنفَعُ مِن قَبلِ المَذاقِ بِحينِ
تَماسَكتُ لَمّا خالَطَ اللُبَّ لَحظُها
وَقَد جُنَّ مِنهُ القَلبُ أَيَّ جُنونِ
وَما كانَ إِلّا وَقفَةٌ ثُمَّ لَم تَدَع
دَواعي النَوى مِنهُنَّ غَيرَ ظُنونِ
نَصَصتُ المَطايا أَبتَغي رُشدَ مَذهَبي
فَأَقلَعنَ عَنّي وَالغَوايَةُ دوني
قصائد مختارة
وغريرة كالظبي لاحظ قانصا
الأبيوردي
وَغَريرَةٍ كالظَّبيِ لاحَظَ قانِصاً
فاِنصاعَ يَختَلِسُ الخُطا وَيَروغُ
وفي حنين وإن راعت مواكبهم
محمد توفيق علي
وَفي حُنَين وَإِن راعَت مَواكِبُهُم
فَإِنَّها لُقمَةٌ تُهدى لمُلتَقمِ
مهد الحضارة للعروبة كلها
أحمد زكي أبو شادي
مهد الحضارة للعروبة كلها
كيف انتهيت إلى نهاية ذلها
يا حلوة النظرات حسبك فتنة
مصطفى التل
يا حلوة النظرات حسبك فتنة
حب الشباب وفتنة النظرات
وإن شئت استباحة كل أمر
المعولي العماني
وإن شئتَ استباحةَ كلِّ أمرٍ
فكن في الناس ضرّارّا نَقُوعَا
أَما وَأَلحاظٍ مِراضٍ صِحاح
ابن زيدون
أَما وَأَلحاظٍ مِراضٍ صِحاح
تُصبي وَأَعطافٍ نَشاوى صَواح