العودة للتصفح

وما روضة علوية أسدية

عبد الملك الحارثي
وَما رَوضَةٌ علوِيَّةٌ أَسدِيَّةٌ
مُنَمنَمَةٌ زَهراءُ ذاتُ ثَرىً جَعدِ
سَقاها النَّدى في غَفلَة الدَهرِ نَوءَها
فَنُوّارُها يَهتَزُّ كَالكَوكَبِ السَعدِ
بِأَحسَن مِن حرٍّ تَضَمَّنَ حاجَةً
لِحرٍّ فَأَوفى بِالنَجاحِ وَبِالرِفدِ
قصائد رومنسيه الطويل حرف د