العودة للتصفح
المتقارب
الطويل
الكامل
السريع
وما الشعر إلا خطبة من مؤلف
الأحوص الأنصاريوَما الشِعرُ إِلا خُطبَةٌ مِن مُؤَلِّفٍ
بِمَنطِقِ حَقٍّ أَو بِمَنطِقِ باطِلِ
فَلا تَقبَلَن إِلا الَّذي وافَقَ الرِضا
وَلا تَرجِعَنّا كَالنِساءِ الأَرامِلِ
رَأَيناكَ لَم تَعدِل عَنِ الحَقِّ يمنَةً
وَلا يسرَةً فِعلَ الظَلومِ المُجادِلِ
وَلَكِن أَخَذتَ القَصدَ جُهدَكَ كُلَّهُ
وَتَقفوا مِثالَ الصَالِحينَ الأَوائِلِ
فَقُلنا وَلَم نَكذِب بِما قَد بَدا لَنا
وَمَن ذا يَرُدُّ الحَقَّ مِن قَولِ عاذِلِ
وَمَن ذا يَرُدُّ السَهمَ بَعدَ مُروقِهِ
عَلى فوقِهِ إِن عارَ مِن نَزعِ نابِلِ
وَلَولا الَّذي قَد عَوَّدَتنا خَلائِفٌ
غَطاريفُ كانَت كَاللُيوثِ البَواسِلِ
لَما وَخَدَت شَهراً بِرَحليَ جَسرَةٌ
تَفُلُّ مُتونَ البيدِ بَينَ الرَواحِلِ
وَلَكِن رَجَونا مِنكَ مِثلَ الَّذي بِهِ
صُرِفنا قَديماً مِن ذَويكَ الأَفاضِلِ
فَإِن لَم يَكُن لِلشِّعرِ عِندَكَ مَوضِعٌ
وَإِن كانَ مِثلَ الدُرِّ مِن قَولِ قائِلِ
وَكانَ مُصيباً صَادِقاً لا يَعيبُهُ
سِوى أَنَّهُ يُبنى بِناءَ المَنازِلِ
فَإِنَّ لَنا قُربى وَمَحضَ مَوَدَّةٍ
وَميراثَ آباءٍ مَشَوا بِالمَناصِلِ
فَذادوا عَدوَّ السَّلمِ عَن عُقرِ دارِهِم
وَأَرسَوا عَمودَ الدِينِ بَعدَ تَمايُلِ
فَقبلَكَ ما أَعطى الهُنَيدَةَ جلَّةً
عَلى الشِعرِ كَعباً مِن سَديسٍ وَبازِلِ
قصائد مختارة
وهبني جلست على مسند
جعفر كاشف الغطاء
وهبني جلست على مسند
وترمقني عين من يحسد
رسالة حربية عاشقة
مظفر النواب
نداء على الطيارين العرب مازال مفتوحا
في الليل تسلل
وما زلت أنهى النفس عن طاعة الهوى
المكزون السنجاري
وَما زِلتُ أَنهى النَفسَ عَن طاعَةِ الهَوى
وَلِلنَفسِ عَن أَمرِ الصَبابَةِ أَردَعُ
فجوة
محمد شيكي
قَدَري مَسَافَةُ مَا بَيْنَ اللفْظِ وَ الْمَعْنَى
فَإِنْ شَاءَ انْفَجَرَتْ ، و إنْ شَاءَ أشْعَلَ الأمرَ
وافاك من فلق الصباح تبسم
ابن عبدون الفهري
وافاكَ مِن فَلَقِ الصَباحِ تَبَسَّمُ
وَاِنجابَ مِن غَسَقِ الظَلامِ تَجَهُّمُ
جل الذي أطلع شمس الضحى
صفي الدين الحلي
جَلَّ الَّذي أَطلَعَ شَمسَ الضُحى
مُشرِقَةً في جُنحِ لَيلٍ بَهيم