العودة للتصفح

وليل شديد الرعد يتبع برقه

المفتي عبداللطيف فتح الله
وَلَيل شَديد الرّعدِ يَتبَعُ بَرقهُ
وَمَن شامَ ذا فيهِ تَيَقَّنَ موتَهُ
فَما البَرقُ ثمّ الرّعدُ إِلّا كَمَدفَع
تَرى نارَه قبلاً فَتَسمَعُ صوتَهُ
قصائد قصيره الطويل حرف ت