العودة للتصفح
الخفيف
الطويل
الطويل
البسيط
الطويل
حي على خير العمل
ابن الهباريةحيِّ على خيرِ العَمَل
على الغزالِ والغَزَل
لو كان لِي بِضاعَه
او في يَدِي صِنَاعَه
ألّقى بها الَمجاعه
لم أَخلَعِ الخلاعَه
ولم أُفِق من الجَذَل
ولا دَرَستُ مسألَه
ولا رَحَلتُ يَعمَلَه
ولا قَطعتُ مَجهلَه
ولا طلَبتُ مَنزِلَه
ولا تعلَّمتُ الجَدَل
ولا دَخَلتُ مَدرَسَه
سِباعُها مُفتَرِسَه
وجُوهُهمُ مُعَبِّسه
ما لِي وتِلكَ الَمنحَسَه
لولا النِّفاقُ والحِيَل
الأصفرُ المنقوشُ
شِيدتَ بهِ العُروشُ
بهِ الفتى يَعِيشُ
وباسمهِ يَطيش
لولاهُ ما شاءَ فَعَل
يا عجباً كلَّ العَجَب
لا أَدَبٌ ولا حَسَب
ولا تُقىً ولا نَسَب
يُغنِي الفتَى عن الذَّهَب
سبحانَهُ عزَّ وجَل
بُؤساً لِرَبِّ المِحبَرَه
وعيشه ما أكدَرَه
ودرسه ودفتره
يا ويلَهُ ما أدبَرَه
إن لَم تُصَدِّقني فَسَل
اصعَد إلى تلكَ الغُرف
وانظر إلى تلكَ الحِرفَ
وابكِ لفَضِلي والشَّرَف
واحكُم لِغَيرِي بالسَّرَف
واضرِب بخِذلانِي الَمثَل
قصائد مختارة
أيها العاذلان لا تعذلاني
ابو نواس
أَيُّها العاذِلانِ لا تَعذِلاني
في مُناساةِ خِلَّةِ الإِخوانِ
لو كنت هيابا أو ابن لئيمة
يزيد بن سنان المري
لَو كُنتُ هيابا أَو اِبن لَئيمَةٍ
لَأَعطَيتُ ما تَرضى بِهِ سَخَطَ الخَصمِ
أأحمد في مغناك قد ظلت أحمد
ابن الطيب الشرقي
أأحمدُ في مغناكَ قد ظَلت أحمَدُ
ومثلُكَ من يُسدي الندى حين يُحمدُ
لا أتضع إليه
القاضي الفاضل
لا أَتَّضِع إِلَيهِ
حَتَى يَلينَ لِضِرسِ الماضِغِ الحَجَرُ
المرجفون في المدينة
علاء جانب
زمن يمرّ .. وخطوة تتعثر
ومعالمٌ تخفى وأخرى تظهرُ
لقد أوسع الله الفتوح بعامنا
عبد المنعم الجلياني
لَقَد أَوسَعَ اللَهُ الفُتوحَ بِعامِنا
وَخَيَّسَ مِنها المُصعَبَ المُتَأَبَّدا