العودة للتصفح المجتث البسيط الكامل الوافر مجزوء الكامل
ولي طفلة عمرها نصف حول
أحمد تقي الدينولي طفلةٌ عمرُها نِصفُ حَولٍ
بدتْ تتمشّى على الأَربعِ
تدبّ على الأرض من عجزها
فليتَ الدبيب على أضلعي
وليست تُجيدُ سوى اْسم الأَمومة
واْسم الأَبوة والأَدمُعِ
ولكنها في مطاليبها
كقُس الفصاحة بالَدمَع
وقِبلتُها الثَّدي لا غيرُه
وكلُّ المطامع في المُرضِع
تدغدغُها بظريف الكلام
فتفهم بالعين والمِسمَع
وترغب فيكَ لحسن الضيع
وترغب عنكَ إلى المَضجِع
وأمَا الغناء فترضى به
ويحلو لها النوم إن تسمع
وترضى بإدراكِ ما تبتغي
وتبكي وتغضبُ إن تُمنع
ظننتُ المطامعَ عند الكِبار
فشِمتُ الصغارَ على مَطمع
فيا طفلةٌ كم تمنيتُها
لزينةِ وِلدي ولم أَقنعِ
تمنيتُ بنتاً بعكس الكثير
يَرَون بها الهمَّ كالمَصرع
تمنيتُها ليرى الجامدون
بتربية البنت ما أَدّعي
عنيتُ بذا أن يَرَوا علمَها
أَفاد الحياءَ ولم يَنزعِ
فتربيةُ النفس نِعمَ الحجابُ
وإلاَّ فلا خيرَ في البُرقُع
ولستُ بهذا أريد السّفورَ
فلم يحنْ في هذه الأَربُع
ولكن لرفع حِجاب الجَهالةِ
أدعو بلاديَ إن تَسمع
فيا طفلتي إن رُزقتِ الحياةَ
فرودي مباني النّهى واْنجعي
خذي العلمَ بعد الفضيلة كنزاً
ومَنْ حاز هذين فَلْيقنَع
ولا تطمعي بالحِلى والغوالي
وأَما بحسن الثنا فاْطمعي
ولا تبتغي كلَّ زِيّ جديدٍ
وأما جديدَ الحٍجى فاْتبعي
ولا تزرعي في حقول الضَّلال
وأَما بحقل الهدى فاْزرعي
ولا تُكثري إن أردتِ الكلام
وصوني اللسانَ ولا تَلذَعي
ولا تُسرعي إن أردتِ الصّواب
وفي الخير مهما يكن أَسرعي
وتدبيرُ بيتكِ خيرُ العلوم
فجودي بترتيبه وابرعي
ولا تَكرهي الشغل فالشغل رأ
سُ الفضيلة فاشتغلي وانفعي
سنيّةُ هذه وصايا أَبٍ
غداً تذكرين هُداه فَعِي
وكوني لأُمكِ نِعمَ الفتاةُ
فكم أَرضعتك ولم تَهجَع
وكم قلتْ عندما تَقلقينَ
وكم حملتكِ على الأَذُرع
فلا فضلَ أعظمُ من فضلها
عليكِ سوى نعمةِ المُبدِعِ
قصائد مختارة
على اللوى رسم دار
أبو المحاسن الكربلائي على اللوى رسم دار لزينب ونوار
فليعلم الكون أن الخير يغمره
خليل الخوري فَليَعلَم الكَونُ أَنَّ الخَيرَ يَغمُرُهُ لِأَنَّ مالِكُهُ بِاللُطفِ يَنظرُهُ
أنا من بدل بالكتب الصحابا
أحمد شوقي أَنا مَن بَدَّلَ بِالكُتبِ الصِحابا لَم أَجِد لي وافِياً إِلّا الكِتابا
تعالى جد ربي عن وجودي
محيي الدين بن عربي تعالى جدُّ ربي عن وجودي فأعجب إذ دعاني للسجودِ
يا حسن بعض الناس مهلا
بهاء الدين زهير يا حُسنَ بَعضِ الناسِ مَهلا صَيَّرتَ كُلَّ الناسِ قَتلى
يا ذوي ودي يا أهل العلا
ابن زاكور يَا ذَوِي وُدِّي يَا أَهْلَ الْعُلاَ فِي ذُرَى تِطْوَانْ