العودة للتصفح الطويل الكامل المنسرح
ولما قدمنا الثغر خلنا بروجه
شهاب الدين الخلوفوَلَمَّا قَدمْنَا الثَّغْرَ خِلْنَا بروجَهُ
كَأكْمَامِ أزْهارٍ وآفَاقِ شُهْبَانِ
وَلاَحَتْ ثِمَارٌ في نَخِيلٍ كأنهَا
يواقيتُ أقَرَاطٍ بِآذَانِ حُبْشَانِ
وَصَارَ خَليج المَاء أرواح فضة
كما صين نُعمان بهنديِّ نعمان
قصائد مختارة
الأقنان والعواصف
علي مهدي الشنواح أسائل تهت يا جيران أين أمي؟ وهل إني رضعت حليبها المدرار
ألا جزعت بيض السيوف على فتى
السري الرفاء ألا جزعتْ بيضُ السيوف على فتىً أَغَرَّ إذا ما جارَ بالسَّفْرِ غَيْهَبُ
إن الذي سمك السماء بقدرة
الأصيد بن سلمة إِنَّ الَّذِي سَمَكَ السَّماءَ بِقُدْرَةٍ حَتَّى عَلا فِي مُلْكِهِ فَتَوَحَّدا
لم أر مثل الأقوام في غبن الأيام
أحيحة بن الجلاح لَم أَرَ مِثلَ الأَقوامِ في غَبَنِ الـ أَيّامِ يَنسونَ ما عَواقِبُها
مجاز للأصفر
أحمد بركات الأصفر الممزوج بالعشب المندلق من كأس التراب الأصفر الذهب الشمالي
إن للبياز ذكرا
شاعر الحمراء إنَّ للبيَّازِ ذِكراً يَجلُبُ الخِزىَ إليهِ