العودة للتصفح
المنسرح
الوافر
الوافر
الرجز
ولما أتاني أن موتا ورهطه
نعيم بن مقرنوَلَمَّا أَتانِي أَنَّ مَوْتاً وَرَهْطَهُ
بَنِي باسِلٍ جَرُّوا جُنُودَ الْأَعاجِمِ
نَهَضْتُ إِلَيْهِمْ بِالْجُنُودِ مُسامِياً
لِأَمْنَعَ مِنْهُمْ ذِمَّتِي بِالْقَواصِمِ
فَجِئْنا إِلَيْهِمْ بِالْحَدِيدِ كَأَنَّنا
جِبالٌ تَراءَى مِنْ فُرُوعِ الْقَلاسِمِ
فَلَمَّا لَقِيناهُمْ بِها مُسْتَفِيضَةً
وَقَدْ جَعَلُوا يَسْمُونَ فِعْلَ الْمُساهِمِ
صَدَمْناهُمُ فِي واجِ رَوْذَ بِجَمْعِنا
غَداةَ رَمَيْناهُمْ بِإِحْدَى الْعَظائِمِ
فَمَا صَبَرُوا فِي حَوْمَةِ الْمَوْتِ ساعَةً
لِحَدِّ الرِّماحِ وَالسُّيُوفِ الصَّوارِمِ
كَأَنَّهُمُ عِنْدَ انْبِثاثِ جُمُوعِهِمْ
جِدارٌ تَشَظَّى لِبْنُهُ لِلْهَوادِمِ
أَصَبْنا بِها مَوْتاً وَمَنْ لَفَّ جَمْعَهُ
وَفِيها نِهابٌ قِسْمُهُ غَيْرُ عاتِمِ
تَبِعْناهُمُ حَتَّى أَوَوْا فِي شِعابِهِمْ
نُقَتِّلُهُمْ قَتْلَ الْكِلابِ الْجَواحِمِ
كَأَنَّهُمُ فِي واجِ رَوْذَ وَجَوِّهِ
ضَئِينٌ أَصابَتْها فُرُوجُ الْمَخارِمِ
قصائد مختارة
ثورة الدجاج
نزار قباني
نحن دجاج القيصر ..
نأكل قمح الخوف ،
أي فتى للعظيم نندبه
محمود سامي البارودي
أَيُّ فَتَىً لِلْعَظِيمِ نَنْدُبُهُ
شَاطَ عَلَى أَنْصُلِ الرِّمَاحِ دَمُهْ
أيا من ذب عن حرم الإخاء
الشريف العقيلي
أَيا مَن ذَبَّ عَن حَرَمِ الإِخاءِ
فَلَيسَ يُحِلُّهُ غَيرَ الوَفاءِ
فمن نظر يسارع في صلاحي
الببغاء
فَمِن نَظَرٍ يُسارِعُ في صَلاحي
وَمِن وَصفٍ يَحُثُّ عَلى نِفاقي
أواه
أحمد خميس
لو يعرف ماذا يفعل بى
لما تأكلنى عيناه
قال فقير ربه الرؤوف
معروف النودهي
قَالَ فَقيرُ رَبِّهِ الرَّؤوفِ
مُحَمَّدُ الشَّهِيرَ بِالمَعروفِ