العودة للتصفح الوافر مجزوء الرجز الكامل المتقارب الرمل
ولقد نزلت من الجزيرة منزلاً
ابن الساعاتيولقد نزلتُ من الجزيرة منزلاً
شملُ السرور بمثله يتجمَّعُ
خضل الثرى نديتْ ذيول نسيمه
فالمسك من أردانه يتضوَّع
رقصتْ على دولابه أغصانه
فلها به ساقٍ هناك ومسمع
والمدُّ مدُّ النيل ذائبُ عسجدٍ
يغني البلاد فأهلها لاتخشع
ما ضرَّها إنَّ السَّماءَ جبينها
جهمٌ وإنَّ عيونها لا تهمع
يمسي دروعاً بالصَّبا موضونةً
ويظلُّ ما سكنتْ سيوفاً تلمع
نزل الشتاءُ بها وهيفُ غصونها
خضرُ الملابسِ والحمائم تسجع
خلعتْ عن الدنيا ثيابَ ربيعها
في مثلهِ وعلى ثراها تخلع
وبها لآفواه الآقاحي معْ أزا
هرها حديثٌ بالمناخر يسمع
والعيد قد وافى وليس لمثله
إلا بمثل ربوعها مستمتع
فادعُ المشوقَ إليك أوَّل مرَّة
ولك الآمانُ بأنه لا يرجع
ولقد شقيت بوصل خودك ليلة
طالت فكان ظلامها لا ينفدُ
سوداء حالكة تلقَّبُ وردةً
وعجيبة الأيام ورد أسود
قصائد مختارة
سفر أيوب 8
بدر شاكر السياب ذكرتك يا لميعة و الدجى ثلج و أمطار و لندن مات فيها الليل مات تنفس النور
تعرض بي فقلت إليك عني
صفي الدين الحلي تَعَرَّضَ بي فَقُلتُ إِلَيكَ عَنّي كَفاني فيكَ عَيشِيَ بِالتَمَني
إنعم بأيام الصبا
هارون بن علي المنجم إنعَم بأَيّام الصِبّا من قبل أيّام المشيبِ
مذ أفقرت ممن أحب الأربع
المكزون السنجاري مُذ أَفقَرَت مِمَّن أُحِبُّ الأَربَعُ دَرَسَت مَعالِمَها الرِياحَ الأَربَعُ
سقاني بعينيه كأس الهوى
ابن قلاقس سقاني بعينيه كأسَ الهَوى وثنّى وثلّث بالحاجِبِ
يا عيون النرجس الغض ألا
بهاء الدين الصيادي يا عُيونَ النَّرجِسِ الغَضِّ أَلا غُضِّ عنَّا قد طَوَيْنا بُرْدَنا