العودة للتصفح
المنسرح
المتقارب
الطويل
مجزوء الكامل
الكامل
ولقد ذكرتك والرياح عواصف
حسن حسني الطويرانيوَلَقد ذكرتك وَالرياح عَواصف
قَد كحّلت بالرمل عَينَ الباكي
وَالشَمس تَلفحُ في الوُجوه أُوارَها
والقَوم بَين تبرّم وَتشاك
وَالأَرض قفر والسماء مغبر
وَكلاهما لي مؤذن بهلاك
وَالحال حالت وَالنُفوس عَلى شَفا
مما جَرى وَالجسم في إنهاك
وَمطيّنا تشكو الطَوى وَحلومنا
قَد بدّلت بتدلُّهٍ شكّاك
وَظنوننا ساءَت وفي آمالنا
بُعدٌ وَفي يَأس من الإِدراك
وَالدار فيما بَين ذَلِكَ غربة
وَالقَلب يُحزنه نَوى وَتَباك
فَظننت أن الدَهر يَجمَع بَيننا
وَأَنا كَما كُنا أَراك أراك
وَالراح تُجلَى وَالمديرُ يديرها
وَلَها جَمال من شعاع سَناكي
وَالعود يُغرب حينَ يُعرب لحنه
عَن نَغمة القانون ذاكَ الذاكي
فلذاك همت إِلى الهَوى بَعد النَوى
وَقضيت بِالتَوحيد في الإِشراك
وَبسطت كَفي للإله ضراعة
أَرجو وَإِن جلّ الرجاء لقاكي
قصائد مختارة
يا صاح عرج بجسر جسرين
فتيان الشاغوري
يا صاحِ عَرِّج بِجِسرِ جِسرينِ
وَلا تَحِد عَن فيحِ البَساتينِ
حبيبي إلى كم تداني الأعادي
حسن حسني الطويراني
حَبيبي إِلى كَم تُداني الأَعادي
وَتُقصي مُحبّاً بِطُول البِعادِ
رشدت وأنعمت ابن عمر وإنما
أمية بن أبي الصلت
رُشِدَّتَ وَأُنعِمَت اِبنَ عَمرٍ وَإِنَّما
تَجَنَبتَ تَنوراً مِنَ النارِ حامِيا
ربرب الحرم
ابن معصوم
رَبربُ الحرم
خطر بوادي عصفريّ مخرَّم
يا بتعة فاقت ببه
المعولي العماني
يا بتعة فاقت ببه
جَتِها على كل البقاعِ
يا حسن حب الآس فوق غصونه
المفتي عبداللطيف فتح الله
يا حُسنَ حَبِّ الآسِ فَوقَ غصونِهِ
فاقَ الثمارَ بطيبِ أحسنِ مَحْتدِ