العودة للتصفح الطويل السريع المنسرح
ولعت ببيضاء شابت أسود الشعر
الراضي باللهوَلَعْتُ بِبَيْضاءَ شابَتْ أسْوَدَ الشَّعَرِ
أَشَيْبَةٌ أَمْ خَيالٌ خالَهُ نَظَرِي
فَقُلْتُ هذَا اعْتِداءُ الدَّهْر عَاجَلَنِي
لِطُولِ مَطْلِكَ لِي فِي أَقْصَرِ الْعُمُرِ
لا تَأَمَنِي فِي زَمانِ السُّوءِ غَدْرَتَهُ
فَإِنَّهُ مُولَعٌ بالْغَدْرِ وَالْغِيَرِ
كَونِي ولاَ تَثقِي مِنْهُ عَلَى حَذَرِ
وَمَنْ يَفُوتُ صُرُوفَ الدَّهْرِ بِالحَذَرِ
فاسْتَعْبَرَتْ ثُمَّ قالْت جَدَّ هَزْلُكَ بِي
إِذْ تَدَعِي غَلَبَ الأَحْزانِ وَالْفِكَرِ
وَلَمْ يَزَلْ حُبُّها صَعْباً عَلَى أَرَبِي
فِيهِ المَنِيَّةُ إيراداً بِلا صَدَرِ
وكَيْفَ أَعْطِفُ بِالشَّكْوَى وَرِقَّتِها
قَلْباً أَشَدُّ لَدَى الشَّكْوَى مِنَ الْحَجَرِ
قصائد مختارة
أدرها أراد بنت الغمام شقت
ابن سهل الأندلسي أدِرهَا أراد بنت الغمام شقّت كِمام زهر المدام عنه زهرِ الورّاد
جفوف البلى أسرعت في الغصن الرطب
أبو تمام جُفوفَ البَلى أَسرَعتِ في الغُصُنِ الرَطبِ وَخَطبَ الرَدى وَالمَوتِ أَبرَحتَ مِن خَطبِ
صورة فوتغرافية للوحشة
محمد أحمد الحارثي قمرٌ ماطرٌ لن يفيض به الهاتف الذي تنتظر من أيقونةٍ
عند أبواب الحكاية
محمود درويش للنهايات مذاقُ القمر البُنيّ، طعمُ الكلماتْ عندما تحفرُ في الروحِ مجاريها.. وتنشفْ
أمسي فلا أرجو صباحا وإن
علية بنت المهدي أُمسي فَلا أَرجو صَباحاً وَإِن أَصبَحتُ حَيّاً قُلتُ لا أُمسي
أي حبيب في خده شرطه
ابن قلاقس أيّ حبيب في خده شرْطَهْ لم أتجاوزْ في حبه شرطَهْ