العودة للتصفح الطويل الطويل الكامل الكامل السريع الطويل
وكم ليلة عاطاني الراح بدرها
ابن قسيم الحمويوكم ليلةٍ عاطاني الراح بدرها
ونادمني فيها الغزال المشنف
ومنتقشٍ بالمسك وشي عذاره
كما انتظمت في جانب الطرس أحرف
وقد يتبادى لفظه وهو أعجم
كما يتقاوى خصره وهو مخطف
أدق من المعنى الغريب وفوقه
أرق من الماء المعين وألطف
معانٍ من الحسن البديع كأنها
خلال معين الدين تتلى وتوصف
ومستصغرٍ في الله كل عظيمةٍ
ولو أنه منها على الموت مشرف
كأن الملوك الغر حول سريره
نجومٌ على شمس الظهيرة عكف
فإن تلقه تلق ابن هيجاء دهره
يريك عنان الدهر كيف يصرف
سخيٌ جريءٌ لوذعيٌ كأنه
إذا ما بدا غيثٌ وليثٌ ومرهف
وقد هتف الداعي إلى الحمد باسمه
وقام منادي النصر باسمك يهتف
تألف شمل الدين عندك والعلى
وشمل العدى والمال لا يتألف
قصائد مختارة
ونهج سعت إليك فيه طرائف
عمارة اليمني ونهج سعت إليك فيه طرائف فبرزت إذ خافت وخابت سعاته
ألا عج إلى دار السرور وسلم
ابن المعتز أَلا عُج إِلى دارِ السُرورِ وَسَلِّمِ وَقُل أَينَ لَذّاتي وَأَينَ تَكَلُّمي
أبا العشائر إن أسرت فطالما
أبو فراس الحمداني أَبا العَشائِرِ إِن أُسِرتَ فَطالَما أَسَرَت لَكَ البيضُ الخِفافُ رِجالا
العيد أشرق بهجة بسعيده
صالح مجدي بك العيد أَشرَق بَهجةً بِسَعيدِهِ والأمنُ طابَ بِمَصره لِعَبيدِهِ
سألت في النوم أبي آدما
يحيى الغزال سأَلتُ في النَومِ أَبي آدَما فَقُلتُ وَالقَلبُ بِهِ وامِقُ
إذا اختصم الجمعان قيل لهم كفوا
محيي الدين بن عربي إذا اختصمَ الجمعانِ قيل لهم كُفُّوا فمن شاء فيأخذ ومَنْ شاء فليعفُ